الاولاد اليمنيين المختطفين: "تذكرت انها حملت بين يديها طفلاً معافى ووسيم"

التاريخ الشفوي حول اولاد اليمن والبلقان الذين اختطفوا في السنوات الاولى للدولة بدأ يحصد أصداءً واسعة أكثر فأكثر، ويطالب بالحصول على اجابات. نضع بين ايديكم شهادات صادمة لبعض العائلات الني اختطف ابنائها. “الألم ما زال حاضراً، وكذلك الأمل وعمليات البحث”.
خاص باللسعة

 

عند قيام الدولة وعلى مدار عقد وأكثر تم اختطاف آلاف الاطفال من اهاليهم وإعطاؤهم أو بيعهم لعائلات اشكنازية في البلاد وخارجها. لا توجد طريقة جميلة لوصف ما حدث، ولا توجد طريقة أخرى أيضاً. قد يصعب على العقل والقلب ادراك ذلك، ولكن لا توجد شهادة لا تترك صدمة. مطالبة الدولة الاعتراف بالجريمة والظلم الرهيبين، هي مطالبة جوهرية مِمن تطالب بأن تسمى دولة لا سيما عندما ترتبط اقامتها بهذه الجريمة.

ابتدءاً من عام 2014، بادر نشطاء شرقيون الى احياء يوم الذكرى ورفع الوعي لاختطاف أولاد اليمن والبلقان. رويداً رويداً انكشفت المزيد من العائلات والروايات، ليتبيّن ان الالم ما زال حاضراً في حياة الناس وكذلك عمليات البحث والامل بأن يجدوا اخوتهم او اخواتهم ويعرفوا ما حل بهم. هذه سيرورة مهمة للعائلات والاهالي فبعضهم يشعر بالذنب والخجل لاختفاء اولادهم وهم بحاجة لهذه الشرعية طالما أن الدولة لا توفرها.

في أعقاب اتساع النقاش حول القضية بالآونة الأخيرة، وتعيين الحكومة للوزير تساحي هنجبي ليبحث في مسألة كشف الوثائق والمستندات السرية ذات الصلة، نسوق بعض الشهادات التي أدلت بها عائلات مختلفة حول اختطاف ابنائها.

+   +   +

في الصورة، الوحيدة الباقية لديها، جمرة (لفنا) بريانتي، ابنة لعائلة من أصول تونسية قدمت الى البلاد عام  1952، وسكنت في موشاف “جيلات” في جنوب البلاد. بعد أشهر عدة، وعندما كان عمرها عام ونصف استيقظت مع حرارة مرتفعة والتهاب في العينين. فأوصى طبيب الموشاف العائلة بنقلها الى مستشفى “هداسا” (المتواجد في القدس بعيداً عن مكان سكنهم)، وهو ما فعله والديها. بعد عدة أيام من مكوثها في الممستشفى، جاءت امها وخالتها لزيارتها وكانت قد شفيت وتعافت، ولم تبقى إلا مع ضمادة على عين واحدة لكن كان عليها الا تترك المستشفى رغم ذلك.

عندما سألت لماذا بقيت هناك، قالوا لي بأن هذا ما كانت عليه الامور في حينه. لم يسألوا أسئلة. الاثنتان عدن الى بيوتهن. بعد عدة أيام وصلت برقية الى الموشاف: ابنتكم توفيت. سارع الاب والعم الى المستشفى ليواجهوا حائطاً أصماً. لم يروا جثة، ولم يحصلوا على شهادة وفاة او مكان دفن. الطاقم الطبي أعادهم خاليي الوفاض.

هل صدّقوا؟ سألت، فأُجبت بأنهم لم يظنوا ان المؤسسة تكذب في حينه.

في ذات الاسبوع الذي سمعت فيه هذه القصة لأول مرة، سمعت أيضاً عن أم “متبنيّة”، اشكنازية، انجبت طفلاً في المستشفى ولكنه توفي، فقالت للطاقم “لن أخرج من هنا بلا طفل”. حصلت على طفلة وخرجت.

لفنا بريانتي (الأخت التي ولدت بعد ثمانية أشهر وحصلت على نفس الاسم)

+   +   +

العام 1950، المكان “شاعر علياه”. زوجان، قادمان جديدان من اليمن، يسكنان في خيمة مع طفلين عمرهما اربعة أعوام وعامين ورضيع عمره ستة اشهر. في يوم جمعة شتوي بارد، تجلس الام وأطفالها ويتدفئون على الوابور. الأم تضطر الى أصطحاب طفلها ابن العامين، مردخاي، للطبيب او للروضة (هذه المعلومة غير واضحة)، فتترك الطفلة ابنة الرابعة، يافه، مع الرضيع وتذهب. في وسط الطريق تسمع صوتاً ينادي: أمي أمي. تلتفت الى الخلف لترى يافه تركض نحوها من بعيد وتحاول ان تقول شيء ما. تقترب فتسمع الكلمات: نار.. نار.. حريق. تترك الطفلين وتركض نحو الخيمة المليئة بالدخان والمحاطة بالناس والجيران الذين لا يعلمون بان هناك رضيعاً في الخيمة.

لم تفكر الأم طويلاً: دخلت بين النيران، تناولت الطفل الذي وصلته النار وبدأت تشب في سريره وركضت الى الخارج. وضعته داخل معطفها وبدأت تطفىء النار، ففهمت بأن الحروق صعبة وبأنه يجب التوجه الى المستشفى على أوج السرعة. بعد سفرة مضنية وصلت الى مستشفى صرفند، وضعت الطفل بيأس وهددت بأنها لن تتحرك من هناك حتى يقوموا بمعالجته… تتذكر بأنها تركت وراءها طفلين، وبأن زوجها سيعود من عمله فتعود الى المعسكر.

سأختصرعليكم الدراما والاشهر التي انقضت حتى تعافى الرضيع. المهم، في احد الايام التي جاءت فيها لزيارة الطفل، أبلغوها، ببالغ الأسى، بأنه لا يوجد طفل. المرأة التي مرت بكثير من المصاعب في حياتها، لم تتنازل وأثارت ضجة مطالبة برؤية ما تبقى من طفلها. وبعد أن لم تقتنع بالاجابات، بدأت تبحث بين الغرف حتى وصلت الى ممر يجلس فيه عدة رجال ونساء وأمامهم باب. فتحت الباب ومن وراء الستار وجدت رضيعها في التخت… أخذته وخرجت من أبواب المستشفى راكضة.

هذا الطفل هو أنا، والمرأة الشجاعة والعزيزة هي امي المرحومة باتيا بور بوكراي.

يهودا بور بوكراي

+   +   +

كان عمري سبعة أو ثمانية أعوام عندما كذبت عليّ جدتي لأول مرة. فقد حدثتني عن طفل وُلِد لها قبل أبي واختفى. كنت طفلاً صغيراً، ولأنني احببتها صدقت كل كلمة قالتها. فيما بعد تبيّن ان هذا الطفل الثاني الذي يختفى، وفق إدعائها طبعاً، لكنني لم افهم بأنها كانت تكذب.

على مر السنوات التي مضت منذها، اكتشفت بأن هناك آلاف الكذابين مثلها (وتقريباً كلهم يمنيون)، وعلى ما يبدو فقد قاموا جميعهم بتنسيق رواياتهم، لا اعلم متى، لربما في معسكر “حاشد” قبل قدومهم الى البلاد. لعلهم فكّروا كيف يمكنهم ابتزاز الدولة، فقرروا الإدعاء بأن الاولاد اختفوا آملين الحصول على تعويضات. غريب ما يمكن ان يفعله الناس لأجل المال، ولكن ماذا تتوقعون.. فهم يمنيون(!). لكنهم لم ينجحوا، ولم تنجح طرقهم. فثلاث لجان تحقيق فحصت وخلصت الى أن جدي وجدتي كاذبان، هم وآلاف الأهالي مثلهم، هذا ما قررته اللجان. والحقيقة، فكّروا بمنطق، هل حقاً يمكن أن يحصل شيء كهذا؟ هل من المنطقي اختفاء آلاف الاطفال هكذا دون ان تقوم الدنيا حتى اليوم؟ هل من المنطقي ان تحدث قصة كهذه دون ان تتعلموا عنها في تاريخ الصهيونية؟ أي عاقل يفهم بأن هذه مجرد افتراءات، ومحاولة لابتزاز الاموال من المؤسسة. اليوم معظم من شاركوا في هذه الحيلة توفوا، بما يشمل جدي وجدتي. على الاقل، لن يكذبوا مجدداً.

لكن الحقيقة بأن جداي فقدا ولداً واحداً في أواخر الأربعينيات، جمليئيل كا اسمه، وولداً آخر، في أوائل الخمسينات، أمنون. في سنوات الستينات كان على جدتي ان تتلقى العلاجات النفسية لأنها لم تستطع التعامل مع هذا الفقدان. في العائلة خجلوا من الحديث عن ذلك ولو أنني لا أعتقد بأن هناك ما يستدعي الخجل. حتى بعد عشرات السنوات، بقيت جدتي تترك كل أباجورات البيت مفتوحة، ليلاً ونهاراً، في الصيف والشتاء، في حال عاد أحدهما، لكي لا يظن بأنه لا يوجد اناس في البيت.

خلال سنوات شبابي، لم يكن ابي يخلد للنوم الى أن اعود الى البيت، حتى إن كان ذلك في ساعات الصباح الباكرة:

“توفال، هذا انت؟”

“نعم”

“ليلة سعيدة”

اخذني بعض الوقت لأفهم.

بعد طهور جلعاد، ابني الأخير، توجَّهَت عمَتي إليّ، حضنتني وبكت قائلة: “أردت ان تسميه اسماً آخراً يبدأ بحرف الجيم، لكنني خجلت أن اطلب ذلك”. جمليئيل، أخوها، ما زال حاضراً في ذهنها كل يوم، كل ساعة. حتى بعد 60 عام، ما زلنا نعيش الصدمة وما زال الفقدان مدوياً.

توفال مدمون

+   +   +

تاريخ ولادتي هو 21.12.53. ولدت مع اخي التوأم في مستشفى “هعيمق” في العفولة لعائلة من أصول تونسية، يعقوطة ومئير كوهين رحمهما الله. سكنا في “يفنيئل”. عانت أمي من أوجاع المخاض، فذهبت الى المستشفى الاسكتلندي في طبريا. هناك قيل لها بأنها حامل بتوأم وتم نقلها بسرعة الى العفولة. بعد الولادة، أبلغها طاقم المستشفى بأن المولود توفي وبقيت المولودة. كانت هذة أنا. طوال حياتي قالوا لي بأن اخي التوأم توفي عند الولادة.

قبل خمسة أعوام سرقت محفظتي وكانت بداخلها بطاقة الهوية. عندما ذهبت الى وزارة الداخلية لتجديدها، اعلموني انني غير مسجلة في سجل السكان. غريب. تزوجت، لدي أطفال، لدي حفيدات. الحمدلله. قبل عامين ونصف تقريباً، ذهبت مجدداً الى وزارة الداخلية لتغيير اسم والدتي الراحلة من العبرية الى العربية، من مرجاليت الى يعقوطة، وللمرة الثانية كانت هناك مشكلة. عندما قلت لهم أن لدي أخ توأم توفي عند ولادته، تعجّبوا، فحصوا، وبعد وقت طويل قالوا لي بأن أخي على قيد الحياة فلا توجد لديهم شهادة وفاة… من الأفضل بأ تأخذي محقق خاص، قالوا لي. منذها أصبحت حياتي أكثر تعاسة. شعرت أن علي إيجاد نصفي الآخر. توجهت الى مستشفى العفولة حيث قالوا أن الأرشيف إحترق بكامله. توجهت لمحام يمثّل عائلات اختطفت اولادها فقال لي أن الأمر معقد وبأن الاحتمال لايجاده ضئيل. فتوجهت للبحث عن الأقارب من خلال موقع الفيسبوك، وقامت متطوعة بمساعدتي… حاولت من خلال الفيسبوك ان اطلب المساعدة لكنهم ردوا علي بانه فقط في عام 2066 سيتم فتح ملفات التبني، عندها سنكون قد فارقنا هذا العالم.

لم نعرف اننا جزء من قضية الاولاد المختطفين، اليمنيين وغيرهم من ابناء الطوائف الشرقية.  أطلب أي مساعدة لكي أستطيع أن أقول أن أخي التوأم على قيد الحياة… أنا متأكدة أن لديه عائلة وبأن لديه والدين (آخرين) لا شك لديه بأنهما والديه حقاً. توجهت الى أعضاء الكنيست فقالوا أن الموضوع حساس وأنهم لا يتعاملون معه. أينما أتحدث يقومون بصدي. آمل بالا استسلم لليأس.

إيلانا كرنسبيور

+   +   +

لدى جدتي، المرحومة سعيدة ليفي، كانت هناك آليات بقاء طوّرتها منذ طفولتها الصعبة والقصيرة في اليمن. إحداها كانت آلية تسمى “عدم فتح الجراح…”. بقدرة لا أعلم من أين أتت بها، إستطاعت تصميم حياتها لتكون مليئة بالبهجة الحقيقية والعائلة الواسعة والدافئة. قدمت إلى اسرائيل في سنوات العشرين من حياتها، عندما كانت حاملاً، وكان عليها ان تعتني بأخوالي الثلاثة وأمي بنت العام. وهنا، في أرض القدسية والأِشواق، ولدت إبنتها، في معسكر القادمين الجدد. سمتها سارة، مثل أم بني إسرائيل الأولى. عندما بلغت سارة التسعة أشهر أُخذت للفحوصات، ولم تكن مريضة إلا أنهم أُبلغوا العائلة بأنها توفيت.

أصرت جدتي سعيدة على رؤية جثمان ابنتها بعينيها، فقصدت المستشفى مشياً على الأقدام ما استغرقها بضعة ساعات. عندما وصلت، وبعد معاركة ومطالبة ملحة، أخرجت الممرضات كتلة بشرية صغيرة مغطاة بشراشف. تلمست رجليها الصغيرتين والباردتين، الا انها لم تستطع ان ترى اكثر من ذلك. عادت خالية الوفاض بقلب مليء وصدر يكتنز بالحليب والكثير من التساؤلات. عمتي سارة-زهرة أدام الله عمرها، ولدت بعد عام، في خيمة صغيرة، واخفيت عن أعين المرشدات في المعسكر، حتى أن جدتي كانت تضعها في خزانة الملابس في كل مرة تأتي فيها العاملة الاجتماعية بزيارة، وهو ما يشير الى ما سكتت عنه. قبل سنوات قليلة من وفاتها، عندما ولدت روني حفيدتها الصغيرة والجميلة، تمتمت جدتي سعيدة بصوت “كان لدي مثل هذه الطفلة فأخذوها”… ولم تضف، بل عادت وطلبت بألا نفتح جراحها… من الغريب بأن هذة هي  الميزات التي اتمتع بها اليوم- بأن أفتح الجرح، بأن أكتب مشاركة على الفيسبوك…(!).

بازيت عدني

+   +   +

نحميا شرعابي، ولد في فبراير عام 1948، الإبن السابع للعائلة. عندما كان ابن سنتين ونصف شعر بوعكة- وفق شهادة الاخوة الكبار، ظهرت لديه حساسية على جسمه. أبي رحمه الله أخذه الى مستشفى “هداسا” في تل ابيب حيث قرروا إبقاءه تحت العناية أما أبي فأرسل الى البيت بإدعاء: “أن الأهالي لا يبقون في المستشفى- تعال غدا”. في الغد وعندما جاء والدي الى المستشفى وجد السرير فارغاً وتلقى نبأ وفاة ابنه في الليل. على سؤاله حول الجثمان، كان الرد بأن الجثة قد دفنت. أبي، الذي كان رجلاً متديناً، اضطر لسذاجته ان يعود أدراجه وأن ينقل النبأ لأمي التي كانت وقتها بعد ولادة الابنة (الثامنة) ويفتح بيت عزاء لسبعة أيام على ابن لم يدفنه ولم يقم له جنازة. لسنوات أكلته الحرقة حتى توفي بعد عدّة جلطات دماغية.

بعد وفاته، بدأ إخوتي بتقصي أثر الإختفاء- توجهوا الى المستشفى، وزارة الداخلية، شركة الدفن “كديشا”.. وبعد أن حصلوا على عنوان القبر اهتمت شركة الدفن حتى بالحفر في المكان ولكن، كما هو متوقع، لم يجدوا شيئاً… حاولنا على الاقل الحصول على شهادة ولادة ودفن: رفضوا إصدار شهادة ولادة، ولكنهم أوجدوا لنا شهادة وفاة، بخط يد، وبكثير من التفاصيل المغلوطة!

اليوم من المفترض بأن يكون عمر الأخ 67 عاماً. الوقت ينفذ ولا يوجد لدينا عنوان اللى اين نتوجه وماذا نفعل.

روت كوخافي

+   +   +

أهلي، جوليا وماموس بوارون، القادمين من طرابلس عام 1949، وأخوتي الكبار أرسلوا كالآخرين الى معسكر القادمين بيت ليد. عام 1950 ولد الابن الثالث، هرتسل بوارون، والذي مرض في جيل ثلاثة أشهر وتم نقله الى المستشفى الذي يخدم المعسكر (لا أعرف اسمه بالضبط). بعد أن هدءوا من روع أمي وقالوا لها بأن كل شيء على يرام وبأن بإمكانها الرجوع إلى اولادها، رجعت أمي لمعسكر القادمين. بعد يومين، عندما عادت الى المستشفى قيل لها بأن ابنها توفي وبأنه دفن وفق الأصول.

انا اعلم ان امي عانت لسنين بسبب ما حدث، ولم ترغب في الحديث عن الموضوع اطلاقاً. حتى عندما سألناها “هل رأيت جثة الطفل؟” كانت تغيّر الموضوع دون أن تجيبنا. انا ولدت عام 1954. في عام 1959 مرضت وكنت بحاجة لأن أبقى في المستشفى، وبالفعل بقيت لمدة شهرين في مستشفى “تل هشومير” (“لطفينسكي” باسمه السابق) في بناية 29- قسم الأطفال. خوفاً من أن يحدث لي ذات الأمر، لم تتركني أمي للحظة. جلست ونامت، ليل نهار، على كرسي حديدي لأكثر من شهرين- على الرغم من أنه كان لدي أخوات صغيرات في المنزل بنتانيا.

بعد سنين، تجرأت بأن أطرح على خالتي المسنة، الأصغر سناً من أمي، السؤال الذي لم يفارقني كل هذه السنين: “خالتي، هل رأت أمي جثة هرتسل بعد أن قالوا لها بأنه مات؟”، فأجابت: “ممنوع على أن أتحدث… ولكنها لم ترى…”. الامر يقلق مضجعي منذ سنين. أنا معني بالحصول على تفاصيل حقيقية عن أخي… في أي مستشفى كان، واذا توفي، فأين دفن ومتى… هل سأحصل على إجابة بنهاية المطاف… أرى في ذلك تطبيقاً لوصية أمي.

إيلي بوارون

المزيد:

“الأولاد اليمنيين المختطفين: ما وراء ال-322 صفحة لتقرير لجنة التحقيق الرسمية”، ياعيل تسادوك صالح. 

*نشرت الشهادات للمرة الاولى بموقع “اللسعة” العبري بتاريخ 18.06.15.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.