وَأبدَأ بالإعتِرافِ !

سَأخرُجُ صباحَ الأحدِ مُسرِعًا، مِثلَ قُبلةٍ تُرمَى مِنْ نافِذة…سَأنطَلِقُ قاصِدًا الكَنيسةَ، الكَاهِنَ تَحدِيدًا…وَأبدَأ بالإعتِرافِ
صالح حبيب 

سَأخرُجُ صباحَ الأحدِ مُسرِعًا،

مِثلَ قُبلةٍ تُرمَى مِنْ نافِذة…

سَأنطَلِقُ قاصِدًا الكَنيسةَ،

الكَاهِنَ تَحدِيدًا…

وَأبدَأ بالإعتِرافِ:

أنا هُوَ مَنْ كَسرَ غُصنَ الملكوت

وَأشعلَ العتمة،

وأنا هُوَ – بِشَحمِهِ وَلَحمِهِ – مَنْ أهدى وردةً

لِإبليسَ في عيدِ الحُبّ…

وأنا الَّذِي أطلَقتُ التّفّاحةَ في جَوفِيَ وَعْلًا،

وَعْلًا يُجِيدُ الغَلبَة…

وبهٰذِهِ اليَدِ قَتَلتُ قِطّةَ صَدِيقِي سَلام،

خَوفًا عَلَيها مِن الوحدة…

لٰكِنّي لَمْ أسرِقْ أحذِيةَ وساعاتِ القتلى،

وَلَمْ أتَمَتّعْ بِأسنانِهمِ الذّهبيّةِ،

غَداةَ حَربٍ أشرَفَ اللهُ عَلَيها.

*نشرت القصيدة للمرة الاولى في العدد الرابع لمجلة "Granta".
وسوم:
التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.