قضية ازاريا: خطوة أخرى باتجاه الحرب الأهلية

“قضية ازاريا” تقرب المجتمع الإسرائيلي خطوة أخرى باتجاه حرب أهلية. من يعتقد بأن المجتمع الإسرائيلي سيصبح مجتمعاً مدنياً بدون حرب أهلية يعيش في وهم سياسي عميق. السؤال متى ستنفجر حرب كهذه بين اليهود هي مسألة وقت ليس أكثر.
مئير عمور

 

يجب أن نميز بين محاكمة اليؤور وبين “قضية ازاريا”. محاكمة اليؤور هو الحدث الذي جرى في المحكمة العسكرية بتل أبيب وانتهى في 4 يناير، 2017. “قضية ازاريا”، في المقابل، هي عملية اجتماعية تتعلق بالجوانب السياسية والسوسيولوجية لسيرورة المحاكمة وردود الفعل التي شوهدت بعد صدور قرار المحكمة والإعلان عن الادانة. محاكمة اليؤور تتعلق بمصير شاب ابن 20 عام حوكم من قبل محكمة عسكرية جراء قتل المخرب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف بعد أن كان مصاباً وعاجزاً، بينما “قضية ازاريا” هي عملية سياسية  تعكس القوى الاجتماعية المتنازعة على السيطرة على المجتمع الإسرائيلي، وتهدد بالانفجار كحرب أهلية بين اليهود (بين العرب واليهود هناك حرب أهلية منذ سنوات). الحرب الأهلية التي تقف على العتبة هي أيضاً السبب الرئيسي الذي يجعل “قضية ازاريا” تثير هذه المشاعر العميقة من النفور والدعم من الأطراف المتشددة.

أ. “قضية ازاريا”

قضية ازاريا هي قضية سياسية تقوم فيها قوى سياسية باستخدام المحاكمة ومصير عائلة اليؤور ازاريا لتعزيز اجندتها السياسية. الهدف ليس حماية العائلة إنما تقويض مؤسسات اجتماعية قائمة، مثل صلاحية الجيش، المحاكم والقوانين الجارية. هذه المؤسسات الاجتماعية تسيطر عليها نخبة معينة بينما هناك نخبة أخرى معنية بوراثة وظيفتها واحتلال مكانتها تحاول تقويضها. هذا صراع على السيطرة على المجتمع الإسرائيلي يدور بين نخبتين اشكنازيتين. الشرقيين يستخدمون في هذه القصة كمادة حارقة بالإمكان رميها بعد الاستخدام.

مما لا شك فيه بأن عائلة ازاريا تعاونت- عن ارادة، عدم معرفة او سذاجة- مع الاستغلال المستهتر لها من طرف قوى اليمين اليهودي-الإسرائيلي التي تعكس الحثالة السياسية بالمجتمع الإسرائيلي. اليمين اليهودي-القومي دحش يده بفظاظة في صحن عائلة ازاريا: ابتداءاً من رئيس الحكومة وحتى آخر اصدقاء “الظل” (مغني الراب المتطرف) او منظمة “لا فاميليا”(حركة الشغب العنصرية). هذه الأخيرة هي منظمات ارهابية سياسية يهودية إسرائيلية بكل معنى الكلمة. هي تحارب المجتمع الإسرائيلي ودولة إسرائيل. كل هؤلاء، بما يشمل رئيس الحكومة، يخدمون أهداف يمين-متدين-قومي أبيض ومنظم.

هذه تراجيديا عائلة شرقية انتصر فيها يمين متدين-قومي أبيض وجد في القضية منجم ذهب سياسي. انتصار اليمين تحقق من خلال الحراثة العميقة على ظهر جنود شرقيين، عائلات شرقية وجمهور شرقي. في تحليل سوسيولوجي وسياسي من هذا النوع لا يوجد ولن تكون هناك أية مفاجئات. قضية عائلة ازاريا هي مثال يوضح كم هي مبتذلة السيطرة الاشكنازية على المجتمع الإسرائيلي. استغلال عائلة ازاريا هو استمرار لنمط ثابت من التعامل مع الشرقيين- نمط “استخدم وارمي”.

“قضية ازاريا” تقرب المجتمع الإسرائيلي خطوة أخرى باتجاه حرب أهلية. من يعتقد بأن المجتمع الإسرائيلي سيصبح مجتمعاً مدنياً بدون حرب أهلية يعيش في وهم سياسي عميق. السؤال متى ستنفجر حرب كهذه بين اليهود هي مسألة وقت ليس أكثر.

كل الممثلين في هذه الدراما قاموا بأدوارهم بشكل لائق. اليؤور تصرف كما علمه جهاز التربية الإسرائيلي: عائلة ازاريا قامت بما تقوم به عائلات شرقية كثيرة: بقيت مخلصة لرسالة يهودية يمينية للمجتمع الإسرائيلي، الرسالة التي تقمعها وتمزقها ارباً. اليمين المنفلت ظهر بالشوارع: اليمين المنظم فرك يديه في مكاتبه من بعيد: الجيش قال قوله: السياسيون شدوا، كل منهم، باتجاهه.

تم التخلي عن عائلة اليؤور كما يتم التخلي عن الشرقيين بشكل ثابت من طرف النظام اليهودي-الإسرائيلي الاشكنازي. التخلي والتسيب هو اسم اللعبة لما يسمى الهيمنة الإسرائيلية، من اليسار ومن اليمين. حيث يتم التخلي عن الشرقيين، عائلاتهم وأولادهم في الصحة، العمل، الاسكان، التربية، التاريخ، الثقافة، السياسة. لا سبب للاستغراب اذاً عندما يتم التخلي عنهم في الجيش أيضاً وفي جهاز القضاء العسكري والمدني.

الشرقيون في إسرائيل هم أداة بيد قوى أخرى. ملايين الشرقيين الذين يحترمون القانون ويخلصون للدولة ومؤسساتها تحولوا ل”جموع” بواسطة التحريض السياسي للكثير من الصحافيين، والإعلام تعاون مع هذا التعريف البائس للواقع بسرور. الشرقيين عامة يصورون كجمع هائج لا يمكن السيطرة عليه على شاكلة “الظل”، لاهافا” و”لا فاميليا”- منظمات الارهاب اليهودية.

عرض الشرقيين ك”جموع” هو المرحلة الاولى في المعاملة التي يحصل عليها الشرقيين عادةً. في إسرائيل يتم التعامل مع الجمع الهائج بواسطة نباريج المياه، السجن الجماعي والعنف الشرطي. هذا يعني بأن التعامل مع “الجموع” يتم بواسطة التجريم. هذا ما يقف في مركز التخلي الاشكنازي عن الشرقيين من اليمين او من اليسار- تجريم الشرقيين.

اليؤور ازاريا سيدخل إلى السجن- الجندي الحارس سيدفع ثمن الاحتلال. الموارد، القوة والمال للاحتلال ستستمر في التدفق بالجيوب الصحيحة. الجناح لن يرتعد (بالإشارة إلى مقولة دان حلوتس، قائد سلاح الجو سابقاً، الذي اوضح في اعقاب عملية اغتيال صلاح شحادة التي أشرف عليها بأنه لم يشعر إلا “بارتجاج خفيف بجناح الطائرة”!)، والزنانة ستستمر باطلاق الصواريخ. كما في ألعاب الفيديو. نظيف.

الجندي الحارس لم يكن مشكلة حقيقية في إسرائيل يوماً. من ناحية الحكم، بالإمكان حل مشكلة الجندي الحارس بواسطة كابينة (أو “مشروع تأهيل الأحياء” او “اعفاء ضريبي لبلدات الضواحي”). الكابينة تضع  على مدخل القصر بجانب البوابة. الشرقيون هم الجنود الحرس للمجتمع الإسرائيلي، يفتحون ويغلقون بوابة الحديد. هذه كل وظيفتهم.

في القصر يعيش رؤساء الحكومة وزوجاتهم، قياديو الجيش وزوجاتهم، السياسيون والسياسيات، اساتذة واستاذات، قضاة وقاضيات، محاميون ومحاميات، متخذو قرارات ومدراء مؤسسات. سكان القصر يمرون من امام الحارس دون أن يحرك لهم جفن.

بالتأكيد بالإمكان الاستمرار، التجاهل والتخلي عن الحارس فقط لأنه يسمح بذلك: فبإمكانه أن يرفض فتح البوابة: بإمكانه أن يرفض اداء وظيفته بإخلاص: بإمكانه أن يرفض التعاون مع الدور الشيطاني الذي خصص له. عائلة ازاريا، مثل غالبية الشرقيين من حراس المجتمع الإسرائيلي، تبنت الدور الأحمق الذي خصصته لها النخبة الاشكنازية.

في الحالة التي أمامنا، الحديث عن نخبة اليمين اليهودي المتدين-القومي التي تضم بين صفوفها رئيس حكومة فاسد، وزراء منفلتين، نخبه يقوم فيها حزب “البيت اليهودي” بهدم مجتمع ودولة لصالح ايديولوجية مسيحانية، قوة ومال فاسد- الفساد الذي يختبئ تحت غطاء الايمان الديني اليهودي الذي يضحي بشعب إسرائيل من أجل أرض إسرائيل بإسم توراة إسرائيل. إلى هذه النخبة ينضم مستوطنون غاشمون يعيشون في الاراضي المحتلة. بإختصار، نخبة اليمين-اليهودي-المتدين-القومي تقوم بعنف يهودي بحجة ما أنزل علينا من السماء: تتمثل هذه بممارسة ثابتة للاحتلال وقتل الفلسطينيين.

ب. حرب أهلية

“قضية ازاريا” تقرب المجتمع الإسرائيلي خطوة أخرى باتجاه حرب أهلية. من يعتقد بأن المجتمع الإسرائيلي سيصبح مجتمعاً مدنياً بدون حرب أهلية يعيش في وهم سياسي عميق. بين اليهود والعرب تجري حرب أهلية منذ زمن طويل. السؤال متى ستنفجر حرب كهذه بين اليهود هي مسألة وقت ليس أكثر.

الدافع للحرب الأهلية ممكن أن يكون حالة أخرى من مماحكة سيادة القانون والإجراءات الديمقراطية. عملياً هذا كان الموضوع في محاكمة اليؤور ازاريا. سيادة القانون والإجراء القضائي كانت العنصر الذي حول هذه المحاكمة إلى مركز نزاع سياسي، اجتماعي، ثقافي ووجودي. من الطرف الاول سيادة القانون، الإجراء، الصلاحية القضائية والمنطق السليم ومقابلها الانفلات السياسي-القومجي-المتدين ومصالح قوى اجتماعية أعمق. منظومة المصالح المتعارضة هذه تجسد الصراع بين مجموعتين من النخب الاشكنازية: العلمانية والمتدينة-القومية.

هل سيستمر الشرقيون في كونهم مستأجرون في البيت الذي يدفعون كامل إيجاره؟ هل سيكون الشرقيون في طرف “الموت للعرب” أم في طرف المواطنة، سيادة القانون وإنهاء الاحتلال- طرف المواطنين الكاملين في الشرق الاوسط؟

مقابل الاشكنازيون الذين يتعاركون على القوة، المصالح والاهداف الاجتماعية الواضحة جداً، يجد الشرقيون أنفسهم مرة أخرى في الجانب الخطأ من التاريخ. الشرقيون، مثل عائلة ازاريا، لا يصنعون التاريخ بأنفسهم: رغم ذلك فهم يدفعون الثمن الكامل عن التغييرات التي يصنعها غيرهم بالتاريخ. تماماً كما تدفع عائلة اليؤور الثمن بقضية ازاريا.

المجتمع الإسرائيلي يعيش اليوم بالفترة الانتقالية ضمن عملية طويلة: انتقال القوة من نخبة اشكنازية علمانية تسيطر على المال، الأرض والكثير من المؤسسات الاجتماعية إلى نخبة اشكنازية متدينة-قومية تريد السيطرة على المال، الأرض ومؤسسات المجتمع الإسرائيلي.

ج. دريفوس الإسرائيلي

يدعي الكثيرون بأن “قضية ازاريا” تشبه بميزاتها قضية سياسية أخرى تدرس في إسرائيل: “قضية دريفوس” في فرنسا بزمن الجمهورية الثالثة. من الواضح بأن التشابه التاريخي لا يعني التعادل التريخي. “لا يوجد “انماط” ثابتة في التاريخ. مع ذلك، بإمكاننا أن نشير إلى أوجه الشبه بين ما جرى في قضية ازاريا وقضية دريفوس.

في تلك الأيام بفرنسا- التوتر بين المطالب الدينية والثقافية والمطلب المدني بسيادة القانون تجسد بشكل كبير بقضية دريفوس (1894-1906). بحسب الادعاء، قام دريفوس، الذي كان الضابط اليهودي الوحيد في المقر العام للجيش الفرنسي، بنقل اسرار عسكرية للملحق العسكري لألمانيا في باريس. محاكمة دريفوس كانت نتيجة مؤامرة اتضحت مع الوقت كمؤامرة لاسامية حيكت اثر التقاء مصالح لجنرالات فاسدين في الجيش وشخصيات من الكنيسة والسياسة الفرنسية سعوا إلى الغاء انجازات الثورة الفرنسية: مواطنة فرنسية رسمية تشمل يهود فرنسا أيضاً.

بقضية دريفوس، شب التوتر بين ارادة ولغة الثورة بين المواطنين حول الحرية، المساواة والاخوة وبين الملكية التي هزمت بالثورة: من بين قيادة معسكر اليمين الفرنسي كان هناك ادوار دريمون، محرر جريدة “لا ليبر بارول”، وشارل موراس، قائد “هاكسيون فرنسيز”. موراس ادعى بأنه يستنتج ذنب دريفوس من يهوديته وليس من أعماله. شعاره كان: “فرنسا للفرنسيين”. هؤلاء ادعوا بأن الولاء القومي الفرنسي يقاس بناءً على الدين والدم. في المظاهرات العاصفة أطلق مطلب واضح: “الموت لليهود”. “الموت لليهود” جاء لينقض مطلب احترام الحقوق المدنية لليهود التي اعطيت لهم كجزء من سياسة الثورة الفرنسية.

عادةً ما يتم ذكر العلاقة بين الصهيونية وقضية دريفوس كمرحلة تطور مهمة بالوعي الصهيوني لهرتسل. تاريخياً، فقط بأواخر الألفية بدأ ثيودور هرتسل يعبر عن العلاقة بين قضية دريفوس وأفكاره الصهيونية. بإختصار، هرتسل لم يمر باهتزاز صهيوني. الأهم لغرض هذا المقال هو انعكاسات قضية دريفوس على المجتمع الفرنسي وبالأساس على تشكل الفهم السياسي في فرنسا لحاجة الفصل بين الدين والدولة. هذا الجانب يحظى بتغطية وفهم أقل في إسرائيل الصهيونية.

قبل أن تصل قضية دريفوس إلى نهايتها، كانت المؤسسات الدينية الكاثوليكية مركزاً هاماً في السياسة القومية وفي حكومة فرنسا. جهاز التربية كان محكوماً من قبل الرهبان والراهبات: جهاز الرفاه كان بيد الراهبات: رؤساء الكنيسة شاركوا بتعيينات رؤساء الجيش: أما الجيش فقد أدير كفرع ديني للكنيسة. الدين ورجال الدين كانوا مركباً مركزياً، حيوياً وحاسماً، في تلك الفترة من سياسة الجمهورية الثالثة.

انتهاء قضية دريفوس عام 1904 وضع حداً للدور المركزي الذي لعبته المؤسسات الدينية الكاثوليكية بالمجتمع الفرنسي. عملية الانتقال هذه للقوة من نخبة دينية لنخبة مدنية هي التي موضعت وحولت محاكمة دريفوس ل”قضية دريفوس”، وهي التي كادت تتسبب بحرب أهلية في فرنسا. هذه الحرب لم تحدث لأن قياديين سياسيين- جان جورس وجورج كلمنساو- فهما بأن أهداف المعاديين لدرويفوس لم تكن المس بدريفوس واليهود فقط بل أن أهدافهم المركزية كانت المس بالجمهورية وبسيادة القانون. فقط التعاون بين هذين السياسيين هو الذي منع تدهور فرنسا لحرب أهلية.

مع ذلك، فحل “مشكلة دريفوس” وفصل الدين عن الدولة لم تؤدي إلى انتهاء اللاسامية الفرنسية وكذلك القومجية والشوفينية الفرنسية لم تنتهي. بعد 40 سنة تقريباً، خلال الحرب العالمية الثانية، انكشفت الحرب الأهلية الواضحة هذه على شكل صراع بين مؤيدي الجمهورية ومبادئ الثورة والقومجيين الذين فضلوا “فرنسا للفرنسيين” ووعدا ب”الموت لليهود”. هؤلاء تعاونوا مع محتل فرنسا النازي: باسم الولاء القومجي، الديني والعنصري أيد حكم فيشي النازيين ضد الفرنسيين- اليهود وغير اليهود على حد سواء. كم هي مختلفة صرخات “الموت للعرب” و”دولة يهودية” عن صرخات الفرنسيين معارضي دريفوس؟.

“قضية ازاريا” تشير بأن هناك احتمال وارد بأن سيطرة البيت اليهودي والمعسكر المتدين-القومي على وشك الانتهاء، وبأن العلاقة بين الشرقيين والتدين القومي آخذة بالتفكك. فالقضية  تكشف كذب وفساد المعسكر المتدين القومي، مطالبة الجوفاء، العدمية الاخلاقية، الاجتماعية والسياسية للاحتلال وبالأساس الاستغلال الفظ لجنود الجيش لصالح احتياجات أقلية اجتماعية. في معادلة القوى هذه، عائلة ازاريا هي شهادة ورمز للثمن الباهض الذي تدفعه عائلات شرقية كثيرة من اجل اتمام ضم الأراضي (المحتلة) واستمرار قمع الفلسطينيين. هكذا يتم أيضاً القضاء عملياً على امكانية دولة إسرائيل كدولة ديمقراطية ذات اجراءات رسمية للمواطنة والمساواة أمام القانون.

بأي طرف من التاريخ سيجد أنفسهم الجنود الحرس؟ هل سيواصلون مكوثهم في الكابينة ليفتحوا ويغلقوا بوابة القصر لمدراء الاستعراض التاريخي الذي يسمى المجتمع الإسرائيلي ودولة إسرائيل؟ هل سيستمر الشرقيون في كونهم مستأجرون في البيت الذي يدفعون كامل إيجاره؟ هل سيكون الشرقيون في طرف “الموت للعرب” أم في طرف المواطنة، سيادة القانون وإنهاء الاحتلال- طرف المواطنين الكاملين في الشرق الاوسط؟ هل سيتحول الشرقيون لمجموعة تصنع التاريخ وليس فقط لأداة لصنع التاريخ بيد آخرين؟ الايام ستكشف ذلك. “قضية ازاريا” كشفت، بضوء حاد، عن مفترق الطرق التاريخي هذا.

يسكن في مونتريال ويدرس في جامعة كونكورديا.

المزيد:

“هل هناك جندي جيد وجندي سيىء؟”، عدي مزور وتوم مهاجر. 

“محاكمة اليؤور ازاريا: ورقة التوت التي تغطي عورة الاحتلال”، جهاد ابو ريا. 

“روح القائد: المصادقة على القتل مسبقاً”، مقابلة مع زيف شطهل من منظمة “يش دين”. 

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.