أحب الفصح

الفصح في أشعار أهرون شبتاي، قصيدتان مترجمتان من ديوان “وطننا”.
أهرون شبتاي

 

ترجمة من العبرية: محمد عبد الدايم

الفصح

بدلاً من تنظيف قدر وطبق

جلخوا قلوبكم

بوبرة فولاذية،

فأنتم تتلون

الأسطورة

كالخنازير،

التي لو أجلسوها أمام منضدة؛

ستنبش الكرفس والكفتة

في الطبق،

لكن الفصح؛

أقوى منكم.

اتجهوا للخارج وانظروا:

العبيد يثورون

ويد مقدامةُ

تدفن الطاغية في الرمال،

ها هو الفرعون خاصتكم

القاسي، الأبله،

يرسل قواته

ومركباته؛

وإذ ببحر الحرية

يبتلعهم جميعًا.

* ** *

أنا أحب الفصح

أحب الفصح

فحين يأتي موعده تعودين؛

ومثل كل عام،

نسافر إلى كريات موتسكين

ومن فوق كئوس الخمر،

وأطباق الحروسيت[1]

يحكي فتى وسيم

عن “وجبة الموت”

وبعدها نعود لتل أبيب،

وعندما تقودين في الظلام،

يغطي الضباب زجاج السيارة،

وأنا واضع يدي على

ركبتكِ؛

و في البيت نتجه للفراش

ونحتفل بليلة عيد الفصح،

فأجد نفسي

ملصقًا شفتيَّ ببطنكِ

وأفكر في العسل؛

وحينما يكون فراشنا في الشارع

نلمح ملاكنا عابرًا.

 

[1] خليط من الفاكهة والتوابل ممزوج بالنبيذ أو الخل، يؤكل فى احتفالات عيد الفصح.
وسوم:
التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.