15 عام على قانون الوجبة الساخنة: النجاحات والتحديات

على الرغم من النجاحات التي حققها قانون الوجبة الساخنة منذ تشريعه ما زالت هناك تحديات في تطبيق القانون لا سيما توسيعه بحيث يشمل كافة الطلاب الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، تحسين جودة الوجبات والتغلب على المشاكل اللوجستية.
خاص باللسعة

 

كرس قانون الوجبة الساخنة منذ تشريعه حق مئات آلاف الأولاد والبنات في إسرائيل بالحصول على وجبة ساخنة على الأقل مرة واحدة في اليوم. ولكن على الرغم من النجاحات التي حققها ما زالت هناك تحديات في تطبيق القانون لا سيما توسيعه لكافة الطلاب الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، تحسين جودة الوجبات والعديد من المشاكل اللوجستية

في عام 2004 تم تشريع قانون “الوجبة الساخنة” في إسرائيل. القانون الذي كان ثمرة عمل أطراف من المجتمع المدني وعلى رأسها جمعية “يديد” ينص على توفير وجبة ساخنة للطلاب في رياض الأطفال والمدارس في المؤسسات التربوية التي تعتمد يوم التعليم الطويل. في نهاية هذا الشهر، سيعقد مؤتمر بمرور 15 سنة على القانون يركز على امكانيات توسيع برنامج التغذية والتحديات التي ما زالت تواجه الدولة والسلطات المحلية في هذا المضمار.

بينما حصل 60،000 طالب فقط على وجبة ساخنة في بداية الطريق بات عددهم اليوم 230،000 بميزانية شاملة تصل حوالي المليار شيكل. بحسب ورقة لمركز المعلومات والبحوث في الكنيست، في عام 2015-2016 كان عدد المؤسسات صاحبة الأحقية للمشاركة في برنامج التغذية في المدارس 673 وعدد الطلاب 235،725. أما عملياً فقد شاركت في البرنامج 458 مؤسسة و- 119،145 طالب وطالبة.

ولكن هذه الأعداد ما زالت لا تفي بالغرض. فعدد الأولاد الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بحسب معطيات من عام 2016، يصل الى 352 ألف من ضمن أكثر من 2 مليون طالب يدرسون في جهاز التربية بإسرائيل، ذلك بالإضافة الى مئات آلاف الطلاب الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بدرجة خفيفة او معتدلة، ناهيك عن تطبيق القانون فقط بمئة سلطة محلية من ضمن 256 سلطة. لماذا اذا ما زال هناك اولاد وبنات من عناقيد اجتماعية-اقتصادية متدنية لا يحصلون على وجبة ساخنة؟

خلافاُ لنموذج التغذية الانتقائي المعتمد مثلاُ في الولايات المتحدة وفرنسا وهو الأكثر انتشاراً في العالم بموجب معطيات الأمم المتحدة، يحصل كل الاولاد في المؤسسات التربوية بحسب النموذج الشامل على وجبة دون أي شروط مسبقة.

يوضح تقرير “غذاء للفكر: حول برامج التغذية في مؤسسات التربية في إسرائيل” الذي نشر هذا العام من قبل المجلس القومي للأمن الغذائي في إسرائيل بالشراكة مع “يديد”، بأن هناك ثلاثة برامج حكومية توفر وجبات ساخنة لطلاب إسرائيل: برنامج التغذية، برنامج “ميلات” وبرنامج “تسيلا”. تكلفة الوجبة للطالب هي 12 شيكل بالمعدل. يتم تمويل برنامج التغذية من قبل وزارة التربية وبمشاركة السلطات المحلية ذات الصلة بحسب العنقود الاجتماعي-الاقتصادي الذي تنتمي له. حيث يفترض بالسلطة المحلية بأن تمول 10% من تكلفة برنامج التغذية بينما تتغير قيمة الرسوم التي يدفعها الأهل بحسب مستوى الدخل.

بيد أن هناك سلطات محلية غير قادرة على تحمل العبء الاقتصادي للبرنامج أما في أماكن أخرى فتأتي المعارضة من طرف المعلمين الذين يفترض بهم التكفل باستلام الوجبات دون الحصول على مقابل اضافي. يرى ران ملميد، نائب المدير العام لشؤون السياسة الاجتماعية والترويج في جمعية “يديد” واحد المبادرين للقانون بأن “كل من يريد ويستوفي الشرط الاساسي لاعتماد يوم التعليم الطويل- يجب أن يدخل. هذه مسؤولية الدولة. ما العمل مع والد لا يدفع الاقساط المدرسية؟ يجب فرض القانون!”، ويضيف: “حاولوا الغاء برنامج التغذية مرات كثيرة: يولي تمار، عندما كانت وزيرة تربية، حاولت اسقاط “الساخنة” من الوجبة وتوزيع ساندويشات: “اوفيك حداش” غير مبنى يوم التعليم بحيث لم تعد الكثير من المدارس ضمن تعريف يوم التعليم الطويل، وغيرها من الأمور”.

من تقود المبادرة لتوسيع قانون الوجية الساخنة في الكنيست اليوم هي عضو الكنيست اييلت نحمياس فرابين (“المعسكر الصهيوني”) التي تدعي بأن صعوبة تطبيق القانون تنجم عن ربطه بالأصل بيوم التعليم الطويل. “لا يتم تطبيق قانون يوم التعليم الطويل في كل مكان- ولهذا لا ننجح بالوصول لكافة الأولاد. هذه من أصعب العثرات القانونية بنظري”، قالت عضو الكنيست في مقابلة للقناة الاجتماعية هذا الشهر حول قانون الوجبة الساخنة.

خلافاُ لنموذج التغذية الانتقائي المعتمد مثلاُ في الولايات المتحدة وفرنسا وهو الأكثر انتشاراً في العالم بموجب معطيات الأمم المتحدة، يحصل كل الاولاد في المؤسسات التربوية بحسب النموذج الشامل على وجبة دون أي شروط مسبقة. يركز النموذج الانتقائي على الاولاد المحتاجين أكثر بينما تنجح برامج التغذية التي تعتمد النموذج الشامل والتي تعمل في اليابان وفنلندا في مواجهة تحديات اجتماعية وتربوية أوسع ترتبط بتعزيز الصحة بينما تساهم في تقليص الفجوات وتوفر تغذية سليمة ولائقة لكافة الطلاب. يستهدف برنامج التغذية في اليابان، على سبيل المثال، تعزيز التطور الجسدي والذهني للطلاب وتحسين عادات التغذية بواسطة استهلاك وحبات متزنة. أما في فنلندا فيأكل المعلين والطلاب وجبة الغذاء معاً لتشجيع اكتساب طقوس الآداب والتقاليد الفنلندية. في فنلندا، الدولة الأفضل في العالم بمجال التربية، يتم كذلك خفض تكاليف العمل لأن الطلاب يقومون باخلاء أطباقهم بأنفسهم.

الطريق إلى النموذج المرجو في إسرائيل ما زالت طويلة، والفجوة بين التطبيق وبين ما قصده المشرعون تثير القلق. ذلك عدا عن عدم الوضوح فيما يتعلق بالحاصل في المجتمع العربي والمجتمع الارثوذكسي المتدين. ملميد يدعي بأنه قد تكون هناك ازدواجية في بعض الأماكن وربما تصل وجبات من أكثر من طرف. “يجب أن ينص التعريف على حصول كل ولد في جهاز التربية الاسرائيلي على وجبة على حساب الدولة بحيث نضمن حصول كل ولد على ما يحتاجه مرة واحدة في اليوم على الأقل”، ويضيف: “ليس بالضرورة أن تكون تلك وجبة غذاء ممكن أن تكون وجبة فطور- سندويشات، فاكهة وخضار”.

بحسب أقواله، ينطوي القانون وكذلك النوايا الأصلية التي رافقت عملية التشريع على امكانية توفير عمل لحوالي 60،000 شخص. “لم يحصل ذلك وهذا هو الفشل الكبير. ولكن من الممكن أن يحصل الآن مع الرياح الجديدة التي تهب باتجاه توسيع القانون. يجري الحديث عن تفضيل المزودين المحليين، اقامة مطابخ مجتمعية، امهات وحيدات وما الى ذلك. أريد أن تكون لدي امكانية لتفضيل ثلاث امهات يعملن سوية لتقديم الطعام لمدرسة، أريد أن أفضل مطبخاً مجتمعياً على المصانع الكبيرة”، يقول ملميد.

وجع رأس لوجستي لأغراض سليمة

تحدثنا إلى مديرة مدرسة ابتدائية في مركز البلاد طلبت بألا ننشر اسمها. تأكد المديرة بأن الحديث عن مشروع مطلوب وممتاز بشكل قاطع وبأن سيئته الوحيدة هي وجع الرأس اللوجستي الذي ينطوي عليه. يتضح بأنه لم يتم الشروع في العام الدراسي الحالي ببرنامج التغذية لأن وزارة التربية والشركة التي فازت بالمناقصة دخلت في مفاوضات مطولة حول سعر الوجبة. في الأسبوع القادم سيتم ارسال بلاغ للأهالي حول سعر الوجبة لكي يذهبوا الى المدارس ويدفعوا المطلوب. “لدينا لجنة مدرسية داخلية توزع منحاً للمتحاجين، هناك تخفيضات وهناك تمويل كامل ان اقتضت الحاجة. المدرسة تدفع بدل العائلات المحتاجة، وهي التي تقوم بالجباية عامةً وذلك يشمل مطاردة الأهالي الذين لا يدفعون. الأولاد بكل الأحوال يحصلون على طعام ان دفع الأهالي أم لم يدفعوا.”

منذ أن استلمت ادارة المدرسة بالسنوات الأخيرة يتم تقديم الوجبات الساخنة للطلاب. حول الطريقة التي يتم فيها ذلك بشكل يومي من اللحظة التي تصل فيها الشاحنة، تحكي لنا المديرة بلهجة فكاهية بعض الشيء: “تصل شاحنة، تقف مقابل المدرسة، ينزل السائق ويخرج الصناديق. يقوم معلم أو عامل الشؤون المنزلية بالتأكد بأن كافة الوجبات وصلت وبأن كل شيء سليم. في الصناديق هناك علب طعام بلاستيكية تستعمل لمرة واحدة، محارم ورقية، ادوات تناول الطعام، فاكهة وخضار- مقسمة حسب الصفوف”.

أيضاً لدينا، كما في فنلندا واليابان، تشكل هذه المناسبة فرصة من ناحية الاولاد لإظهار المسؤولية وممارسة قدراتهم الاجتماعية. “المعلم يوزع الوجبات بمساعدة طلاب صفوف السادس. تفتح الصناديق وتوزع الوجبات على الصفوف وخلال ربع ساعة-عشرون دقيقة تكون قد وزعت بالمدرسة. هناك مدارس يأكل فيها الطلاب بقاعة الرياضة او بغرفة طعام، لدينا يأكلون في الصفوف ويتم ذلك بنجاح. من اللطيف أن يأكل الجميع سوية ولكن هناك حاجة لإدارة الأمر بشكل صحيح- اعطاء وظائف للأولاد، وضع كل هذا الأمر في روتين معروف، وهو ما يحتاجه الأمر ليتم بنجاح”.

قد تكون هذه الوجبة الساخنة الوحيدة التي يحصل عليها بعض الاولاد خلال النهار- أولاد لأهالي يعملون ولا وقت لديهم ليطبخوا وكذلك أولاد يأتون من بيوت فقيرة.”

عدا عن “وجع الرأس اللوجستي” بحسب تعريفها، عندما سئلنا عن المشاكل التي يتضمنها تشغيل البرنامج او ان كانت هناك اعتراضات عليه، أشارت المديرة بأن المعلمات كن قد طولبن في الماضي بتوزيع علب الطعام واشتكين بأنهن لسن نادلات. وأضافت بأنها تعرف عن مدارس يعارض فيها الأهل تقديم الطعام بعلب بلاستيكية لأنه يصل ساخناً والبلاستيك يلفظ مواداً سامة. “الحديث هنا عن تصادم قيمي. الأهالي أصحاب الامكانيات يطمحون بأن يأكل أبنائهم طعاماً صحياً بأفضل شروط ممكنة ولهذا فهم يجبرون المدرسة على استلام الطعام بأوعية كبيرة ومن ثم يتوجب على المعلمات والمديرة بأن يقفن ويوزعن الطعام. أمن أجل هذا تعلمت هؤلاء المعلمات أربع سنوات؟ ليوزعن الطعام ويخدمن الأولاد؟”.

كما تشير المديرة على جانب آخر بأن الأولاد يشتكون أحياناً بأن الطعام ليس طيباً ولو أنها تقول بأنه تحسن مع الوقت. “أنا نفسي آكل الوجبة على الأقل مرة في الأسبوع وربما لم يكن قابلاً للمضغ مرة واحدة أو مرتين. الطعام جيد عموماً بل أنه يصبح أكثر فأكثر صحياً. كانوا في السابق يضيفون الكثير من الكاتشوب أما اليوم فلا. الأمر يتعلق على ما يبدو بالسلطة وبالشركة التي تفوز بالمناقصة.”

تعي المديرة بأن هناك طموح لاعتماد النموذج الشامل وتؤيد ذلك بشكل مطلق. “من الواضح بأن حصول الاولاد على وجبة ساخنة في الظهيرة في اطار التعليم هو أمر رائع. قد تكون هذه الوجبة الساخنة الوحيدة التي يحصل عليها بعض الاولاد خلال النهار- أولاد لأهالي يعملون ولا وقت لديهم ليطبخوا وكذلك أولاد يأتون من بيوت فقيرة.” وهي تشير الى وجود أولاد من عائلات تعاني من انعدام الامن الغذائي يخجلون من تقديم طلب للجنة للحصول على تمويل. “بلديتنا حساسة جداً لهذه المسألة، وحتى عندما أقول بأن هناك عائلة لا تستطيع تقديم طلب لهذا السبب او ذك وأشهد بنفسي على وضعها الصعب- فهي تحصل على تمويل كامل”.

الولد الجائع لا يستطيع التفرغ للدراسة

لنتعلم قليلاً عن العلاقة بين التعليم والنواقص الغذائية تحدثنا إلى حانه دورسمان، المديرة العامة لجمعية “التعليم إلى القمم”. تعمل الجمعية في الضواحي الاجتماعية والجغرافية للوصول الى أولاد وفتية لديهم قدرات تأهلهم للتفوق وترافقهم ببرامج اثراء تعليمية لعقد من الزمن- من الصف الثالث وحتى الثاني عشر. في العام الدراسي الحالي، يعمل 46 مركزاً للتفوق في 20 سلطة بأنحاء البلاد من كتسرين في الشمال وحتى بئر السبع في الجنوب يتعلم بإطارها 3000 طالب وطالبة. “الولد الجائع لا يستطيع التفرغ للدراسة، لا حاجة للتوسع أكثر بالموضوع. البنت التي لا تتمتع بالأمن الغذائي لا تستطيع أن تحقق قدرتها الكامنة”، توضح دورسمان. هذا هو الاساس والمفهوم ضمناً من ناحيتها. “في برامجنا، نحن نعي حالات الوجود الممتدة بين التفوق والبقاء. لا يتعامل كل الطلاب مع البقاء بمعناه الحرفي ولكن منهم من يواجه تحديات بيئية مركبة، وانعدام الامن الغذائي هو أحد التحديات التي تمنع الاولاد من استنفاذ قدراتهم.”

هناك وقت ثابت للوجبات الساخنة في مراكز “التعليم إلى القمم”. بعض الأولاد يحصلون على وجبة ساخنة  في المدرسة، بعضهم في النويديات والبعض الآخر في مراكز الجمعية. “يبدأ البرنامج اليومي في المركز بالوجبة التي يخصص لها وقت ومكان. نحن نوفر للأولاد وجبة خفيفة الساعة الرابعة لأننا نعرف بأن بعضهم لن يحصلوا على وجبة عشاء. عرفنا من بعض المراكز بأن بعض الاولاد كانوا يأتون اليهم ليحصلوا على وجبة الساعة الرابعة. في احد المراكز توصلنا إلى اتفاقية تغذية مع المركز الجماهيري المحلي بعد أن رأينا بأن هناك اولاد لا يشاركون في البرنامج يجلسون على المقاعد وينتظرون بأن ينتهي الأولاد من الأكل لكي يأخذوا البقايا إلى البيت”.

تشير دورسمان بأن الجمعية التي طورت على مدى سنوات عملها نموذجاً تربوياً خاصاً لسد الفجوات وتعزيز التفوق تتطرق أيضاً للجوانب التربوية المتعلقة بالتغذية الصحية: “نحن نبادر إلى علاقات تعاون مع مؤسسات تعمل بمجال الصحة او النشاطات المتعلقة بالتغذية. لا يتوجب بأن نعاني من الجوع، السمنة الزائدة تقلقنا كذلك وهي تثير أسئلة حول ما يجري في البيت وان كان الأولاد يحصلون على طعام مغذي وصحي بما فيه الكفاية.”

في هذا العصر الذي يزداد فيه الوعي للتغذية الصحية وتعتبر فيه السمنة الزائدة مرضاً يعاني منه حوالي 16% من مواطني الدولة حتى جيل 21، تحاول الحلقات المختلفة في سلسلة التغذية مؤخراً تحسين الطعام الذي يقدم للطلاب. مهرتا باروخ رون، نائبة رئيس بلدية تل أبيب عن حزب “ميرتس” والمسؤولة عن مجال الرفاه والخدمات الاجتماعية تدير برنامج الطعام الصحي في المدينة الذي يطبق من عيادات الأم والطفل وحتى المدارس الثانوية. وكما تحدثنا، يشارك في اجراء المناقصات مختصين وظيفتهم التأكد من كون الشركة التي تفوز بالمناقصة أفضل ما يمكن، وأخصائية تغذية توظف من قبل البلدية تتأكد من كون الطعام صحي ومغذي. تأكد باروخ رون بدورها بأنه لا يتم حرمان الاولاد الذين لا يقوم أهاليهم بالدفع من الوجبة. “كل الاولاد أصحاب الاحقية يحصلون على وجبة”.

على الرغم من الصعوبات في التطبيق والنقد القائم، تشير كافة الأطراف بأن الأمور تتحسن بشكل ملحوظ. “المدارس تقدم طعاماً مصنعاً بدرجة أقل وطعاماً صحياً بدرجة أكبر والرقابة أصبحت أفضل”، يقول ملميد الذي يأمل بأن تقيم المدارس بالسنوات القريبة مطابخاً وتطبخ بنفسها أو بأن تسيطر مبادرات محلية ومجتمعية أخرى على مجال التغذية بدل الشركات الكبيرة. في المؤتمر الذي سيجري بتاريخ 28 اكتوبر بمبادرة “يديد”، “ليكط يسرائيل” و”مزون” سيقدم المتحدثين المختلفين نظرتهم على وضع قانون التغذية- الماضي، الحاضر والمستقبل، يدرسون امكانية زيادة استهلاك الفاكهة والخضار وسط أصحاب الدخل المتدني ويناقشون اقامة صندوق الأمن الغذائي وفرض الضرائب على المشروبات المحلاة. إلى جانب ممثلي الجمعيات المختلفة، سيشارك في المؤتمر كل من عضو الكنيست ايتان كابل، عضو الكيست اييلت نحمياس فرابين، رئيس المجلس القومي للسكري ورئيس مجلس الأمن الغذائي.

*يقام مؤتمر “15 عام لقانون الوجبة الساخنة للطالب” يوم الأحد 28.10 بين الساعات 15:00-19:00 في مركز عيناف في تل أبيب. 

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.