بحث جديد يؤكد: التعليم المهني متدني

(يوسي دهان)

وزير التربية نفتالي بينيت هو مناصر كبير للتعليم المهني وهو يخطط إلى زيادة عدد الطلاب اللذين يتعلمون بهذه الأطر بشكل كبير. الوزير شريك، على ما يبدو، في رؤيا الصناعي ستيف فرطهايمر الذي يعتقد بأن وظيفة جهاز التربية هي تأهيل عمال لسوق العمل.

بحث جديد لمركز “طاوب” (اعداد كرمل بلانك، بروفيسور يوسي شافيط وبروفيسور مئير يعيش) يؤكد على ما بينته أبحاث سابقة بنفس الموضوع: بأن التعليم المهني متدني ويستنسخ البنى الاقتصادية-الاجتماعية: بأن الاولاد اللذين يتعلمون في الأطر المهنية يأتون من طبقات اقتصادية-اجتماعية متدنية بينما في الأطر النظرية يتعلم أولاد يأتون من عائلات متمكنة ومثقفة.

هذه ليست صدفة فكما أظهر مركز “ادفا” في اصداره “الحالة الاجتماعية- 2015″، الكثير من المدارس التابعة لشبكات التعليم المهني الأكبر في إسرائيل- “اورط” و”عمال”- تتواجد ببلدات ضعيفة وأحياء عير متمكنة، هناك يترعرع الفتيان والفتيات اللذين سيشكلون الطبقة الكادحة الإسرائيلية. من بين 159 مدرسة، 71 تتواجد ببلدات في أسفل السلم الاجتماعي-الاقتصادي: 35 في بلدات عربية، 43 في بلدات التطوير و-35 في بلدات تدرج بين 1-5 في العناقيد الاجتماعية-الاقتصادية.  تجدر الاشارة أيضاً بأنه في معظم البلدات المتمكنة، في حال كانت هناك مدارس مهنية فهي تتواجد عادةً بالأحياء “الجنوبية”، وهذه أيضاً ليست صدفة!.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.