تعزية ضابط في الجيش الإسرائيلي بإسم "التواصل"!

(رجا زعاتره)

الذي حدث قبل يومين- تقديم وفد رسمي من السلطة الفلسطينية تعازي بضابط في جيش الاحتلال- هو عار وعيب، حتى لو كان الضابط عربياً.
هنالك انزلاق وانهراق خطير بصفوف السلطة على إقامة علاقات، مشبوهة وغير شرعية وأشبه بسفاح القربى، مع جهات معيّنة، سلطوية من ساسها لراسها. أين أنتم من مناضلي الطائفة العربية الدرزية، رافضي الخدمة (العسكرية) الإجبارية اللذين سجنوا لأنهم رفضوا أن يكونوا جزءاً من احتلال وقمع شعبهم؟!.
نحن لسنا ضد “التواصل”، السؤال تواصل مع من؟! نحن مع التواصل مع الشرفاء العرب واليهود، مع المناضلين ضد الاحتلال والصهيونية، مع المناضلين والمناضلات من أجل السلام العادل، وبالتأكيد ليس “التواصل” مع رموز سلطوية وعسكرية معفّنة- وطالعة ريحتها!.

يا عيب الشوم!!!

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.