جد الفروق

(زوهار المكياس)

قبل حوالي السنة قمنا في موقع “اللسعة” العبري بنشر نص حول حملة حركة “السلام الآن” التي نصت بكل ثقة بأن سلوان، شعفاط، العيساوية، بين حنينا وغيرها من أحياء شرقي القدس “ليست عاصمتي”.

اليوم ينضم لأجندة التقسيم هذه أيضاً صوت الحركة لإنقاذ القدس اليهودية التي تسعى إلى إقامة “جدار أمن” بين الشق الغربي والشرقي للقدس، مع العلم بأن من بين أعضائها أناس “صالحون” مثل عضو الكنيست السابق حاييم رامون، نواب وسفراء ورجال “موساد” سابقين، ومحامين وغيرهم. “جبل المكبر ليست قدسنا”، يسوق هؤلاء بالخط الذي يشبه العربية والذي تعلمنا أن نميزه جيداً.

مصطلحات اليمين واليسار لم تعد تسري هنا. الصوت الذي يخرج عن هاتين الحملتين القاتمتين هو صوت ينادي بالانفصال، الابتعاد، بناء الجدران والتعصب. الجميع ينظر الى الطفل، وليد عقود من الاحتلال العنيف، ويريدون فقط بأن يموت أو على الأقل بأن يختفي من أمام أعينهم.

שועאפט

 من اليمين: حملة "السلام الآن"، ومن اليسار: حملة الحركة لإنقاذ القدس اليهودية
التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.