رداً على المعقبين على خبر خروج الطفل محمد دوابشة من المستشفى

(كارمين المكياس)

لكل من يشتم طفل ابن 4 سنوات، تملىء جسمه الحروق، اين تربيتم سحقاً؟؟؟.

يبدو بأننا لا نتقاسم نفس الاله، فأنا متأكده بأن الخالق ينظر اليكم من فوق بخجل.

السؤال هنا لا علاقة له باليمين او اليسار بل بالأخلاق والرحمة بمعناها الأساسي، وأرجوكم اعفوني من الأجوبة التي تقول بأن هناك ارهاب عربي او عائلات يهودية متضررة.

لا يوجد لديكم ما أتعلم منه فقد أصبت بنفسي بجيل 16 ورأيت أشلاء عشرات الأولاد بأم عيني بواحدة من العمليات التفجيرية الكبرى التي وقعت بدولة إسرائيل، ولا أعتقد بأنني تغلبت على ذلك فهذه  ندبة اتعامل معها حتى اليوم. من الواضح اذاً بأنني أعرف اين نعيش(!!)، ولكنني لن أفرح أبداً بموت اولاد، هذه أنا وهكذا تربيت بالبيت اليميني جداً الذي أخرج منه، لهذا لا أفهم حقاً اين تربيتم؟!!.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.