زهير بهلول و"الفاشيون" العرب!

(مرزوق الحلبي)

يتعرض النائب العربي زهير بهلول لحملة تحريضية بسبب رفضه وصف الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، الذي أعدم بعد أن حاول طعن جندي في الخليل، ك”مخرب”. كان النائب زهير بهلول في منتهى لطفه عندما تحدث عن مقاومة الفلسطيني للاحتلال لكني على إعتقاد أنه كان أكثر تأثيراً في المجتمع اليهودي من كلام الجعجعة والقرقعة. ما قاله زهير بهلول هو منطق العقل السليم وكل شخص يرى الاحتلال وجرائمه اليومية ومن ورائه المستوطنين والمحتلين والقومجيين اليهود.

وهو ما يذكرنا بقومجيين عرب لم يوفروا نعتاً إلا ورموه ناحية زهير بهلول عندما اندرج اسمه في قائمة “همحنيه هتسيوني” (“المعسكر الصهيوني”) ـ ووصل الأمر ببعضهم بالتحدث عنه بلغة الفاشيين المعتقدين أن الله في جيبهم الصغير وليس الحقيقة وحدها!

ها هو زهيرـ رغم اختلاف موقعه عن مواقع كثيرين مناـ يعبّر عن ضميره النقي الصافي والإنساني! ولا أعتقده بحاجة إلى وصاية مني أو من غيري ولا إلى نصائح على غرار ـ “اترك وتعال”!

العبرةـ لماذا نعظّم ونطلع على رأس الكلام العالي كلما اختلفنا، ولماذا نحن غير قادرين على تحمّل الاختلاف بسيطاً كان أم كبيراً؟ أقترح على الكثيرين من طويلي اللسان على زهير وغيره أن يضبوا ألسنتهم ويلعقوا الكلام البائس قبل أن يقولوه.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.