"ساعات قبل مسيرة عيد المساخر"

(تامي ريكليس)

في الصباح، العناوين في موقع “ولله” (الإسرائيلي) أعلنت “ساعات قبل مسيرة عيد المساخر”، يعني كيف يسمحون لأنفسهم بأن يمسوا بعيدنا هكذا؟. قاموا بإخفاء وجه الفلسطيني الذي قام بعملية الطعن ولكن ليس الدم الذي سال من رأسه وشكل بقعة داكنة وممتدة على الشارع في تلك المدينة “الملعونة”. الدم مسموح، لا أحد يسأل أسئلة بهذا الخصوص. وفجأة يظهر العنوان “المصدوم”- ليس لأن أحداً في الإعلام تعمق بتفاصيل القتل أو بتعليمات اطلاق النار، ولكن بفضل “بيتسلم” “الخونة” اللذين يقومون، بالضبط مثل “نكسر الصمت”، بالتجول في هذه الأماكن المنكوبة والتوثيق.

هذه ليست المرة الاولى طبعاً التي يحدث فيها هذا الشيء بالأشهر الأخيرة التي توالت فيها العمليات الفظيعة والقاتلة، ففي إطار الرد على هذه، فجأة، يصبح كل شيء “صبابا”، لا إشكاليات. هذا يحصل مرة تلو الأخرى، لكن وبالصدفة كان هناك من صور ذلك هذه المرة بطريقة لا تترك مكان للشك. لأنه، وفي أغلب الأحيان، حتى الشك الأضعف هو الذي ينتصر ولا أحد يبدأ بالثرثرة عن “روح” و”قيم” الجيش، كما يحدث الآن.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.