عن القرية الدرزية

(مرزوق الحلبي)

قد تقوم ـ والأرجح أنها لن تقوم ـ لكنها أدت وظيفتها لأنها، إعلامياً واستراتيجياً، موضَعت الدروز من جديد في أقرب نقطة من المستوطنين اليهود ومشروعهم.

أقيمت أم لا، فإن قرار الحكومة بإقامتها يشكّل إعادة رسم صورة الجماعة الدرزية هنا على أنها جزء من المشروع الصهيوني وتطبيقاته التوسعية علماً بأنهم ضحيته كسائر أبناء هذه البلاد وأصحابها.

عندما حمل أحدهم غرضاً من قرية عين حوض المهجرة للتوّ إلى بيته ـ فُرض عليه الحرمان الديني مدى حياته ـ قضى ولم يكن قد اكتمل دينه وفق قرار الأجاويد! هذه أحكام الحكمة الشريفة.

لو أنهم صادقون لطوّروا القُرى الدرزية القائمة وأعطوها حقوقها وميزانياتها ووسعوا خرائطها وأعادوا بعض أراضيها المصادرة وكفّوا عن المتاجرة بها!.

في الجماعة المعروفية ما يكفي من طاقات خير ووعي لكشف هذه اللعبة. علينا بالوعي لردّ هذه القرية الفرية إلى أصحابها!

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.