بخصوص اللاعبين والملاكين "العرب" لنادي "بيتار القدس"

(سامي شالوم شطريت)

حول المواجهة بين صحيفة “هآرتس” ونادي كرة القدم “بيتار القدس” (“بيتار” قرر مقاطعة المراسلين الرياضيين للجريدة بعد أن كتبت هذه عن عدم وجود عرب في الفريق)، قالت التقارير بأن “الرد المثير جاء بالذات من طرف المتحدث بإسم “بيتار” دودائي الذي صرح بأن أبناء الطوائف الشرقية هم عرب لكل شيء- ولهذا فالنادي لا يميز أو ينتهج العنصرية. “اذا ما جئنا للحقائق، ففي “بيتار” ليس فقط بأنه كان هنالك لاعب عربي بل هناك أيضاً ملاكين عرب”، قال خلال مقابلة لراديو “جالي يسرائيل”. “كونك عربياً يتعلق بمنشئك الجغرافي وليس الطائفي. لا يوجد هنا علاقة للدين. هناك عرب مسيحيين، عرب مسلمين وعرب يهود. صاحب النادي لدينا أصله يمني. اليمن، كما أذكر، تتواجد في أسفل شبه الجزيرة العربية. هو يمني لكل شيء. أيضاً على الأقل أربعة لاعبين مسلمين لعبوا هنا”.

مثير جداً. دائماً قلت بأن نداءات الموت للعرب في ملعب “طيدي” (في القدس) هي نداءات كراهية ذاتية وأعمق من ذلك- نداءات لموت العربي داخل العربي-اليهودي. الآن هناك مصادقة على هذا الكلام من “بيتار”. لكنا لم نسمع من المشجعين حتى الآن. هل سيستمروا بنداء الموت للعرب فيهم؟ للعربي صاحب النادي؟ لا أظن بأنه ستكون لديهم مشكلة مع فذلكة دودائي اللغوية.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.