كيف يتحول العيد اليهودي الى حاجز وطوق أمني

(الشرقية المشتركة)

صورة تظهر جندي إسرائيلي يعترض طريق أطفال فلسطينيين بطريقهم الى المدرسة، بسبب احتفالات عيد المساخر (“بوريم”) اليهودي. “مشهد رمزي بصورة مبالغ فيها”، كما يقول الناشط توم مهاجر. “الأولاد، من جهتم، يتصرفون، كما يتصرف الاولاد بكل العالم، يبتسمون بحب استطلاع عندما يرون أمامهم “كرنفال” وأناس بأزياء تنكرية. أما الجندي، فمثل أي جندي بالعالم، ينفذ الاوامر التي أعطيت له”.

هذا ما يحصل في واقعنا الحالي- عيد يهودي يتحول لحاجز وطوق أمني على المجتمع الفلسطيني. مقابل شراكة الماضي اليهودية-الإسلامية والعبرية-العربية، تبنى الكراهية في الحاضر أما الصراع فيحول الى صراع يهودي-إسلامي.

نحن في “الشرقية المشتركة” نسعى الى طرح رؤيا مغايرة لسكان هذه البلاد، لا تشكل فيها أعيادنا، لغاتنا ودياناتنا تهديداً على الطرف الآخر: في واقع من المساواة والعدل، أعياد كافة الديانات ستكون جزءاً من الحيز العام بشكل مشترك لا بل مرحب به.

عيد سعيد، بالرغم من كل شيء، لأبناء كافة الطوائف والديانات.

تصوير: دافيد فيرست
جندي يستوقف أولاد فلسطينيين في شارع الشهداء بالخليل خلال الاحتفالات بعيد المساخر اليهودي (تصوير: دافيد فيرست)
طفلة يهودية بزي تنكري، الخليل 20.3.16 (تصوير: فابل وولبرغ)
طفلة يهودية بزي تنكري، الخليل 20.3.16 (تصوير: فابل وولبرغ)
التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.