لا جديد في حملة الضباط سوا اللهجة الهمجية

(اورلي نوي)

في اعقاب الحملة التي اطلقتها مجموعة “ضباط من أجل أمن إسرائيل” للانفصال عن الفلسطينيين، والتي نشرت، من ضمن أمور أخرى، اعلانات على لافتات شوارع بإسرائيل تقول بالعربية: “قريباً سنكون الأغلبية” (بالإشارة إلى الفلسطينيين):

الحملة الجديدة التي تسعى الى ارعابنا من “سيطرة العرب” وتشجيعنا بذلك على دعم حل الدولتين هي ربما ذروة أخرى من الهمجية العنصرية ولكن من المهم التأكيد بأنها ليست بمثابة “خروج مؤسف” عن خط اليسار الصهيوني انما تعبير عن المنطق الاساسي الذي يقف بمركزه. لا مجال لتزبيط هذة الحلقة: عندما يكون المشروع مشروع “دولة يهودية وديمقراطية” تكون المشتقة الحتمية اعلان حرب ديموغرافية على المواطنين الفلسطينيين. هذا هو المشروع الصهيوني في إسرائيل بشكل عام منذ سبعين سنة، وكل معاملة الدولة العنصرية والمذلة- على كل مؤسساتها وعلى المستوى الرسمي وغير الرسمي- تجاه المواطنين العرب مشتقة من هذه الحرب الديموغرافية.

בקרוב נהיה הרוב

 

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.