لا يمكن أن تنصب وزيرة الثقافة نفسها كشرطية على المضامين الثقافية!

(سامي شالوم شطريت)

تعقيباً على محاولة وزيرة الثقافة ميري ريجف الغاء عرض لمغني الراب الفلسطيني تامر نفار بحيفا:

يجب أن نقول ذلك بوضوح مراراً وتكراراً: لوزيرة الثقافة لا توجد صلاحية أو حق للتدخل في المضامين الثقافية لنشاطات الثقافة في إسرائيل. نقطة. لديها الحق ككل مواطن بألا تشارك بهذه النشاطات كجمهور او لأن تنسحب منها اذا ما وجدت نفسها هناك سهواً. الدولة التي يقرر فيها وزراء الحكومة مضامين الثقافة لا يمكن ان تحتسب ديمقراطية، وعادةً ما تكون هذه دولة ضعيفة ومنعزلة. انظروا هناك ما لا نهاية من الأمثلة على ذلك!

أما لجوهر القضية- تامر نفار هو فنان موهوب وذكي ونعم سياسي أيضاً، فلا يمكن أن تكبر في إسرائيل كفلسطيني باللد وأن تهلل للدولة بأغاني قومية. لدى الوزيرة حق طبعاً في أن تضع مبادئ جديدة لسياسة وزارة الثقافة ولتوزيع موارد الثقافة ولكن فقط المبادئ وليس المضامين. هناك حد واضح هنا واجتيازه يلغي كل شيء، كما أن المخسر منه سيكون أكبر من المربح. قلت في السابق وأقول مرة أخرى- مؤسف جداً!

سوف استمر بالاستماع الى تامر وأصدقائه فهم فنانين اسرائيليين وليسوا ارهابيين. من واجبهم ان يسمعوا صرخة أبناء شعبهم وإلا فسوف يتم اعتبارهم خونة بحق.

ميري ريجف- رجاءً ركزي على المبادئ والسياسة وانسحبي من هذه الوظيفة التي أخذتها على عاتقك لأن تكوني الشرطية على المضامين الثقافية.

 

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.