لماذا يعاقب أعضاء الكنيست العرب ولا تعاقب وزيرة العدل شاكيد؟

(الون لي جرين)

تقدمت الآن بشكوى للجنة الاخلاقيات والسلوكيات في الكنيست ضد وزيرة العدل اياليت شاكيد التي التقت قبل حوالي الشهر بعائلات المخربين (اليهود) من عملية دوما. وقد قمت بذلك اثر قرار اللجنة بالأمس ابعاد اعضاء كنيست من التجمع لمدة أربعة أشهر عن أي نشاط بالكنيست لأنهم التقوا بعائلات المخربين الفلسطينيين من شرقي القدس.

اللجنة اتخذت هذا القرار بعد ان نادى رئيس الحكومة الجمهور لتقديم شكاوى ضد أعضاء الكنيست العرب. وفعلاً، على مدى الأسبوع، ارسلت مئات الشكاوى للجنة. ولكن هل وصلت اللجنة شكاوى عن عمل شبيه قامت به عضوة كنيست يهودية، وبهذه الحالة وزيرة في الحكومة؟ لا، ولا حتى شكوى واحدة. لهذا، تفرغت في صباح اليوم لأعد رسالة الكترونية للجنة، ليس لأنني اعترض على زيارة العائلات الفلسطينية او اليهودية، فهذا نقاش آخر، بل لان علينا ان نخرج ضد الاخلاق الملونة والمعايير المضاعفة التي تمنع اموراً، مسموح بها لأعضاء الكنيست اليهود، عن أعضاء الكنيست العرب. وهذا ما يفعله الهجوم المستمر على الجمهور العربي، على قيادته وعلى القوى المعارضة للاحتلال في إسرائيل.

تعالوا نرى ماذا سيحدث اذا ما قمنا نحن أيضاً بإرسال مئات الشكاوى للجنة الأخلاقيات والسلوكيات ضد عضوة كنيست يهودية، أي وزيرة العدل، على عمل شبيه بذلك الذي قام به أعضاء كنيست عرب وعوقبوا بسببه.

ايميل اللجنة: vetika@knesset.gov.il

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.