مرة أخرى، فرِّق تسد!

(فايد بدارنة)

ملاحظتين على التوجه نحو تعيين ضابط شرطة عربي (جمال حكروش) مسؤولاً عن “الوسط العربي” ليعمل على تطبيق القانون:
١-  الحكومة أقرت تخصيص ميزانية للعرب بمقدار ١٥ مليار شيكل، فيها اشتراطات ونوايا رمادية، وفيها نيّة واصرار على تنفيذ عمليات هدم واسعة لما يُسمى بالبناء “غير المرخص”، ويبدو أن الضابط العربي سيكون الأنسب لتنفيذ هذه النوايا والاصرار. والنتيجة، تثبيت سياسة فرق تسد و”فُخَّار يكسر بعضه”.
٢-  المساعي لزيادة التمثيل العربي في وظائف القطاع العام لا تتم غالباً في المستويات الرفيعة للوظائف ولا على مستوى الدولة العام: أي ” العرب عند العرب” و”العربي بعطيش اوامر ليهودي”، ذلك باستثناء عدد محدود جداً جداً من التعيينات. لكن في اجهزة قمعية بحتة كحرس الحدود والشرطة، نرى ان هناك حاجة لخرق التمييز، وبالتالي، تعيين ضابط كبير وبرضو للعرب!!!.
يعني ذكاء “ديمقراطي” وعبثي في حشرك بالزاوية- عن طريق رفع مستوى المساواة!.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.