مرة أخرى- إعدام بدم بارد!

(تمار جولدشميد)

حوالي 15 رصاصة أطلق الجنود على مرام أبو اسماعيل إبنه ال-23، حامل وأم لاثنان. مرام مشت في المسار المعد للسيارات على حاجز قلنديا بدل المسار الجانبي المعد لاعتراض مرور المشاة. يبدو بأن أخاها، ابراهيم صالح حسن طه ابن ال-16 عام، أسرع خلفها فتم إطلاق النار عليه هو الآخر. لم يسمح للطواقم الطبية بالإقتراب، وتم القيام بكل شيء لضمان مقتل الإثنان (لكي يثبتوا، على ما يبدو، بأن عملية الاعدام في الخليل في حينه كانت ضرورية). الاثنان تمددا على الأرض مصابان حتى لفظا نفسهما الأخير. قنابل غاز ألقيت على الجمهور. الجثث اختطفت من قبل الجيش. صورة لسكاكين ظهرت بمعزل عن القتلى- وكأن الحديث عن صورة للتوضيح فقط.

“معبر قلنديا” هو حاجز وعليه فهو مربوط بشبكة كاميرات، كتلك التي تصتاد بكثير من الأحيان الأولاد بحجة بإلقاء الحجارة. بالإمكان معرفة ماذا حصل هناك حقاً فقط اذا قام الجيش بالكشف عن التسجيلات حتى نرى أي “خطر” كان هناك على أمن الدولة أو على الجنود في الحاجز بما يبرر قتل الاثنان.

في الوقت الحالي، يبدو بأن الحديث عن إعدام انسانين بدم بارد، فقط كونهما فلسطينيين.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.