وقاحة الشرطة

(رضا جابر)

بكل مقابلة معي وبكل ما أكتب بموضوع العنف بمجتمعنا، أوجه الاتهام للشرطة بأنها فشلت، بقصد أو بدون قصد، بفرض القانون والنظام ببلداتنا. دائماً طالبنا الشرطة أن تقوم بواجبها ولا حياة لمن تنادي. أما أن تصل الوقاحه إلى درجه بأن تترك فرض القانون بكل أمور حياتنا وتجتهد بموضوع ذكرى المحرقة والجنود فهي الاشارة الواضحة بأن مشروعهم بمجتمعنا ليس مشروعاً مدنياً بل أمنياً، وأن الشرطة ما زالت أداة وطنية للغالبية اليهودية ضد مجتمعنا.

اثر اعلان شرطة الطيبة عن قرارها فرض القانون في ذكرى المحرقة وذكرى قتلى الجيش والذي يحظر على عمل المحلات التجارية بهذين اليومين، على قياداتنا المحلية والقطرية أن يكون جوابها واضحاً بهذا الموضوع .معارضة قاطعة وأن يكون لنا برنامج وطني يتجاوز الشرطة ويعول على القوى الداخلية في مجتمعنا. هذا صعب ومتعب ولكن ظهر مجتمعنا على الحائط!!.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.