من قال بأن سمير نقاش لا يتفوق على بيرنر؟!

(الموج بيهار)

في أعقاب تقديم تقرير لجنة بيطون انتشرت على الفيسبوك، كالنار في الهشيم، الكثير من المشاركات “المتخوفة” من فقدان بياليك وهرتسيل وبيرنر واحاد هعام الأشكنازيون، الذين يمثلون طبعاً العمق والجودة الأدبية الشاملة والموضوعية، واستبدالهم بمناهج التعليم بشرقيين ليسوا بياليك او هرتسل او بيرنر او احاد هعام.

يجب التأكيد، من جهة، بأن تقرير اللجنة يتحدث عن التوسع، التنوع والتعمق وليس عن الاستبدال، لهذا فهذه المخاوف كاذبة وهدفها اثارة الذعر والمعارضة وكأن الشرقيون يريدون محو الثقافة الاشكنازية كما حاولت المؤسسة الاشكنازية محو الثقافة الشرقية. من جهة أخرى، يجب التذكير بأن ما يعرف بالجودة الشاملة والموضوعية هو أمر يتعلق بجمهور من القراء، جمهور من المحللين، وبالأدوات التي تتم القراءة من خلالها. الكثير ممن يعلقون على توصيات اللجنة الآن يجهلون أعمال المبدعين الشرقيين لا سيما وأن جزء كبير منهم لا يمتلكون الادوات لقراءة اعمال هؤلاء بسبب جهلهم بالعربية او بلغة الحكماء. وعليه، لا يمكن تجاهل محاولة تحديد الهرمية بين هذا وذك.

بناءً على ذوقي الشخصي كقارئ علي أن اقول بشكل واضح:

القصص التي كتبها سمير نقاش تتفوق على تلك التي كتبها بيرنر مع ذلك يتم تدريس بيرنر بسبب جهل الذين يضعون المناهج التعليمية بالعربية وعدم معرفتهم لنقاش، او بسبب اتفاقهم الايديولوجي مع بيرنر وبكل الأحوال ليس بسبب اية جودة شاملة وموضوعية.

يسرائيل نجارة كان يجب أن يكون الشاعر القومي او شالوم شبازي او  يهودا هليفي فهم يتفقون بجودتهم بشكل واضح على بياليك الذي كان من الانسب بأن يعرف كشاعر الحركة القومية وليس كالشاعر القومي.

حبيبة بديا، كشاعرة ومبدعة، تتفوق على نتان زاخ مع ذلك فزاخ هو الذي يدرس في المدارس.

عندما يوفر جهاز التربية للطلاب أدوات كاملة لفهم العربية و”المدراش” سيكون بإمكان الطلاب التعرف على الادب اليهودي بشكل عميق مع العلم بأن السياق الاسرائيلي هو سياق واحد فيه وليس الاطار الذي يتقلص الشرقي واليهودي بداخله وأيضاً الاشكنازي.

التعليقات

 

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.