احتلال
-
وفجأة تذكر عباس بأنه قائد
أبو مازن بدأ يفهم بأن عليه أن يتولى القيادة لكنه ينسى بأن الوحش البيروقراطي الذي أقامه من حوله سيعارض تغيير الوضع القائم، وحتى ان أراد أن يتبنى خطاً حربياً فهم والطبقة البرجوازية الجديدة سيقومون بكل ما في استطاعتهم لمنع ذلك. -
مشاريع الضم في السجال الاسرائيلي الراهن (الجزء الأول)
يدل سجال الضم الذي تجدد بالسنوات الأخيرة على الثقة التي يتحلى بها اليمين الإسرائيلي عموما والاستيطاني خصوصا في سعيه لحسم مأزق الصراع من جهة، ومأزقه السياسي الأيديولوجي من جهة أخرى مع التأكيد ان اليمين لا يملك حتى في هذه المسألة تصورا واحدا يبني إجماعا أيديولوجيا وسياسيا حوله -
عندما يتهم اليمين الاستيطاني الآخرين بالعنصرية!
عندما أكسر الصمت فأنا أقاتل أولاً من أجل وقف قمع ملايين الفلسطينيين في الأراضي (المحتلة) ولكن أيضاً من أجلنا- لكي نتمكن نحن في المجتمع الإسرائيلي من اجراء تعديل جذري لتلك العنصرية التي تتواجد في أعماق نفسنا القومية. -
العالم يرضخ للاحتلال الإسرائيلي: السؤال هو ماذا سيفعل الفلسطينيون؟
اذا ما نقلت السفارة للقدس أم لم تنقل، المقلق بحق في الانفجار الحالي هو العبثية البنيوية في تراجع القضايا الفلسطينية التي كانت مفهومة ضمناً في الماضي أما اليوم فهناك نقاش فلسطيني داخلي حولها. -
"دولتان- وطن واحد": الطريق إلى السلام تمر بدولتين بحدود مفتوحة
نحن نؤيد وجود دولتين في حدود 1967، لكننا نقترح بأن تكون الحدود بينها مفتوحة: بهذه الطريقة، سنعيد بدرجة كبيرة فلسطين للفلسطينيين دون أن نأخذها من اليهود الإسرائيليين. الشراكة بين الدولتين والحدود المشتركة سوف تعتمد على أساس الاعتراف بصلة الشعبين بكل البلاد دون الحاجة لتقطيع اللحم الحي لهذا الوطن المشترك. -
يصعب علينا أن نرى بأننا المذنبون المركزيون
المعلومات المركزية التي ننكشف عليها في الأكاديميا والإعلام هي دحلان وأبو مازن، الجهاد وايران، السلفيين وحماس. هذا يدخل في ذك وهؤلاء ضعفوا مقارنة بالآخرين، ولهذا وقعوا على المصالحة برعاية مصرية ولكنهم يعنون أو لا يعنون ذلك حقاً. أما ما لا نريد رؤيته، سماعه أو قراءته هو بأننا نحن المذنبون المركزيون… -
"بيوت من الداخل": كوزموبوليتية زائفة في القدس
مشروع “بيوت من الداخل” تحول لورقة توت تسمح باستشعار كوزموبوليتية اوروبية ونسيان الشرق الأوسط مقطع الأوصال الذي نحيى فيه: الغاء الجولات التي كانت مقررة في لفتا ومقبرة مأمن الله يؤكد على تغييب الارث المعماري للفلسطينيين والمسلمين. -
استدعاء أشباح الاحتلال
ما قام به أنضوني ورفاقه ليس مجرد توثيق بسيط لمى مروا به وما مر به مئات آلاف الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية: في فيلمه الجديد “اصطياد أشباح”، وجد أنضوني طريقة لاعادة بناء التجربة وللاقتراب من ذاكرة التنكيل والتعذيب، ولكن بحذر! -
خونة اليوم هم أبطال الغد
اليسار الصهيوني يخاف من الراديكالية لأنه يخاف بأن يبقى لوحده. لكن هناك قبيلة أخرى، أكبر- وهذه القبيلة تتواجد في الخارج. مثلاُ قبيلة ال-BDS الآخذة بالتوسع في العالم. هي حليفنا لأنه لا يوجد لنا حلفاء داخل القبيلة المحلية. رد على اوري افنيري. -
جادي طاوب- كولونيالي بقلب كبير!
يدعي طاوب بأن انهاء الاحتلال سيؤدي إلى تدهور حقوق الانسان في الأراضي المحتلة: عدا عن الاستشراق الذي تنطوي عليه هذه المقولة (وكأن الاحتلال الغربي المتنور أفضل للفلسطينيين)، فإن المشكلة الأكبر هي بنظرة طاوب الكولونيالية التي تسوق تحت غطاء حقوق الانسان والكونية.
