ثقافة
-
ذاتية الفنان الفلسطيني: ما بين التراث، الثقافة، الحداثة والعولمة
مراجعة لكتاب “ذاتية الفنان الفلسطيني: ما بين التراث، الثقافات، والحداثة والعولمة”، وهو ملفّ متميّز ونادر للفنّ الفلسطينيّ المعاصر صدر باللغات العربيّة والعبريّة والإنجليزيّة، تليها مقدمة المؤلف الفنان فريد أبو شقرة -
القمع لم يبدأ ولن ينتهي بالطالبة العربية من "بتسلئيل"
كل شخص يأتي من خلفية قمع، حتى اذا كان ذلك في دفيئة مثل “بتسلئيل”، يعرف بأن القمع لم يبدأ ولن ينتهي بطالبة عربية يتظاهر الجميع بالاكتراث بسلامتها النفسية بينما يسعون إلى تسويق تقرير آخر للحصول على نسبة مشاهدة عالية. هذا القمع هو الروتين. -
حكم الهويات: تدمير للثقافة
في إسرائيل اليوم، لا يوجد شعراء جيدين وغير جيدين، لا يوجد كتاب عميقين وغير عميقين، لا يوجد برامج تلفزيونية مبتكرة وغير مبتكرة، هناك فقط شعراء أشكنازيين وشعراء شرقيين، برامج تلفزيونية شوفينية ومقابلها برامج نسوية، ثقافة عربية ومقابلها ثقافة يهودية -
برنامج جديد لدراسة الثقافة "العربية-اليهودية" في الجامعة
شعورنا بأن ثقافة يهود البلدان العربية اختفت من برامج التعليم بالجامعة وفصلت عن النقاش حول الثقافة الشرقية بالبلاد جعلنا نفكر بضرورة اصلاح الخطاب. مؤسسي البرنامج الجديد لدراسة الثقافة العربية-اليهودية للقب الاول والذي سينطلق بالعام القادم يستعرضون البرنامج وما يسعى لتحقيقه. -
على هذه الأرض "من" يستحق الحياة؟
نقاش حول ترجمة شطر واحد من شعر درويش يثير اسئلة حول الترجمة ومكانة المترجم- والأهم حول القوة والتمثيل. ترجمة شعر درويش للعبرية تبدو كحقل صراع ثقافي تتداخل فيه التحليلات الشعرية والمواقف السياسية بحيث تعكس علاقات القوة بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. -
النهضة الثقافية الشرقية والطابور لمكتب الرفاه
يركز الحراك الشرقي في السنوات الأخيرة على النضال من أجل الحقوق الثقافية الجماعية لكن النهضة التي وضعت الفنون بواجهة الخطاب الشرقي لا تخلو من الاشكاليات. سمدار لافي تطرح أسئلة ثاقبة حول الشرقية المتخيلة والحقيقية، العلاقة مع الفلسطينيين وحياة الامهات الشرقيات الوحيدات. -
ثقافة الشتات تتحدى حدود القومية الإسرائيلية
اللاسامية والفاشية خلقوا إسرائيل ولكن بدون نقد فنحن نعود لنسقط بنفس تلك المطبات. علينا الاصغاء لأصوات الشتات لا أن نضع أمامها جداراً عاطفياً وسياسياً والذي هو عملياً استمرار للقمع بطرق أخرى. -
فهد حلبي: عندما يتحول "الطوبار" لعمل فني!
في معرض فهد حلبي في تل أبيب: الفنان الذي عمل “طوبارجياً” لمدة عشرين سنة من حياته يعلن بأنه يستطيع أن يقهر صعوبة هذه المهنة بتطويعها وتفكيكها! -
الحفر في رسم كاريكاتير واحد!
في أعقاب ملاحقة الكاتب الاردني ناهض حتر بحجة “المس بالذات الالهية”، مرزوق الحلبي يرى بأن المسألة لا تتعلق لا بالذات ولا بالمقدس: “الذات” الإلهية التي يتحدثون عنها هي منظومتهم هم التي لا وجود لهم ولا شرعية إلا بوجودها، ومن هنا الحرص الزائد عليها. -
العدل الثقافي لدى ميري ريجف: حكر على الجمهور اليهودي!
مطالبة وزيرة الثقافة بتوزيع عادل أكثر للموارد الثقافية مُحق ويجب النضال من اجله، إلّا أن تحقيق تفسير الوزيرة لفكرة “العدل الثقافي” سيخلق واقعاً معادياً للديموقراطية، دون حرية وعدالة، وثقافةً ذليلة ومتدنية.
