ثقافة
-
عندما يطرق محمود درويش الباب
في كل مرة يرفع فيها الآخر صوته، يتواجد، يكتب بلغته، يغني، يرقص، يبتسم، يشق طريقه الى حيّز اللغة العبرية، في كل مرة يقوم الآخر ويبدأ بالمشي، يهتز مبنى القوة وتثور أمواج اليمين -
درويش على أثير اذاعة الجيش: لوائح اتهام!
في أعقاب العاصفة التي ثارت لبث قصائد محمود درويش على اذاعة الجيش “غالي تساهل”، نسوق فيما يلي قصيدة سامي شالوم شطريت التي وجهها لدرويش معتبراً قصائده “لوائح اتهام” لا مفر من الاقرار بها. -
من هو الاستشراقيّ هنا بالضبط؟ عن إعلان همشبير لتسرخان
حول شخصيّة أم منى التي تمثلها رنين بشارات، والتي كانت بطلة الإعلان العربيّ الشهير لمتاجر همشبير لتسرخان، الذي تمّ بثّه في نهائيّات كأس الأمم الأوروبية. سمير الأحمد يكتب عن النظرة الاستشراقية والكولونياليّة -
الأجزاء المنسية من يافا "مذكورة"
معرض جديد يسعى لاستعادة الحيز المدني والثقافي لسكان يافا من خلال استكشاف المكان، المجتمع والثقافة المحلية عبر نظرة فنية معمارية ثقافيه. أمينة المعرض سلمى الصانع تكتب لنا كيف تشكلت فكرة المعرض وما هي المواضيع التي يهدف لاثارتها. -
فرضية الفقدان كجماليّة بلا وطن
هو فنّ شعب سُلب منه وطنه فخلق له أشكالًا من الأوطان البديلة. فنّ بدون صالات عرض، ولا متاحف، لا نقّاد للفنّ، ولا مؤرّخين له، ولا مقتنيين، ودون مؤسّسات راعية، كل هذه الأسباب كان يمكن أن تُجهض تمامًا كل عمليّة للإبداع الفنيّ الفلسطينيّ إلا أنّها بالأخير صبّت كلّها في صالحِهِ، فأضحى… -
إمكانية "تعريب" العبرية في مداولات لجنة اللغة
هل نظر مخططي اللغة العبرية إلى العربية كمصدر الهام وإيحاء؟ هل درسوا امكانية “تعريب” اللغة العبرية؟ مداولات لجنة اللغة بين السنوات 1912-1928 تظهر بأن العربية حظيت بمكانة خاصة ولكنها كانت مثار جدل لأنها اعتبرت نموذجاً يقتدى به، وفي نفس الوقت، رفضت من قبل معظم أعضاء اللجنة. -
سرقة الكتب: "جزء من النكبة"
مقتطفات من كتاب “بطاقة ملكيّة: تاريخ من النهب والصون والاستيلاء في المكتبة الوطنية الإسرائيلية” -
بيوتٌ بَعدَ الواصلة
المشروع الذي تنظمه “ذاكرات” للسنة الثانية يتخلّل عروض فنية في بيوت خاصة طُرد منها أصحابها الفلسطينيون عام 1948. للمزيد اضغطوا على الصورة -
اعترافات ابن عربي!
أنا في المنفى لا أزال مصابا بالوطن، أخاف من دخول المصعد، أرتجف كلّما رأيت سيارة شرطة، وأختبئ ريثما ينصرف الطارق على الباب. -
" حتى وصل ابني إلى الثالثة من عمره لم أحكِ له عن الرب"
قصيدة مترجمة من الديوان الثالث للأديب ألموج بيهار، والذي صدر حديثاً تحت إسم “قصائد لأسرى السُّجون”.
