جندر
-
حان الوقت لطرح بديل للرجولة العربية الشوفينية
حان الوقت لأن نتحدى الرجولة التي تؤسس قوتها على من هم الأضعف في المجتمع، وأن نضع بديلاً تعني فيه الرجولة الاهتمام بالضعفاء: رجولة تثبت نفسها وتقاوم القوى الكبرى التي تعمل على قمع وإذلال المجتمع العربي. -
احتفالات مثلية وعسكرية في الفقاعة التل ابيبية
في الوقت الذي سيأتي فيه آلاف السياح الفخورين من انحاء العالم للاحتفال واللهو في تل ابيب، سوف تأتي ايضاً وفود من انحاء العالم للإطلاع على منتجات الصناعات العسكرية الاسرائيلية في معرض “ISDEF”: لم يبقى أي شيء تقريباً من النضال من أجل حقوق الانسان في مسيرة الفخر السنوية. -
لا صوت لهن: حول اسكات متضررات الاعتداءات الجنسية
بدل أن تحصل النساء المتضررات من الاعتداءات الجنسية على الدعم والتشجيع، فهي تضطر الى مواجهة المعتدين ومحامييهم، والى التعامل ليس فقط مع الاعتداء الذي تعرضن له انما أيضاً مع السيف المرفوع على رقابهن على هيئة دعاوى تشهير تصل الى مئات آلاف الشواقل واحياناً ملايين الشواقل. -
احتجاج على مقتل امرأتين هذا الأسبوع
ونحن ما زلنا في خضم تنظيم التظاهرة لمقتل سهام ازبارقة من اللد، بلغنا بعملية قتل أخرى وقعت هذا الصباح في طبريا. قرب هذين الحدثين يثبت ويذكر بأن العنف ضد النساء هو ظاهرة اجتماعية وليس مجموعة من الأحداث الفردية المنفصلة عن بعضها البعض. -
ماذا حدث عندما تجرأت على الكتابة بالعربية
أستغرب من ظاهرة الخوف من اللغة العربية ومن كل لغة ليست العبرية او الانجليزية. اسأل نفسي ما الذي يجعل الأسياد المهيمنين يخافون بهذه الدرجة من وجود لغات أخرى في الحيز العام؟ الناشطة خلود خميس لم تتوقع التعقيبات العنصرية بالذات من طرف نساء يعتبرن أنفسهن نسويات. -
نساء ووشوم: مشروع خاص في اليوم العالمي للمرأة
من الوشوم السياسية للوشوم الشخصية، اثنا عشر امرأة تحكي قصة الوشوم التي رسمتها على جسدها -
هل نسي المجتمع المثلي ماذا يعني القمع؟
على ما يبدو، فقد نسينا ماذا يعني بأن يكون الانسان مقموعاً ومستضعفاً. حصلنا على الكثير من الحقوق، “أكثر من اللازم”، بالعشرين سنة الأخيرة حتى نسينا ماذا شعرنا عندما قام شرطيون بضربنا فكيف سنتذكر العنف الشرطي الذي يتعرض له الفلسطينيين والأثيوبيين؟ -
ثقافة داعشية أم شوفينية؟
الجدل حول حالة الشابة ليان صالح التي قتلت خلال العملية الارهابية الأخيرة في اسطنبول يؤكد كيف نفشل، مرة تلو الأخرى، في الدفاع عن حقوق النساء بالمجتمع: ليس الحديث عن ثقافة داعشية بل عن ثقافة شوفينية عامة تسعى إلى تكريس الفوقية الذكورية بكل ثمن. -
تعاون المثليين مع الجيش- مشاركة في القمع!
الجيش و”الشاباك” هي المؤسسات التي تؤذي المثليين الفلسطينيين أكثر من أية مؤسسات أخرى: هذه هي المؤسسات التي تهدد الناس بكشف هويتها الجنسية على الملأ لتبتزها للتعاون وتعرض حياتها للخطر. تانيا روبنشطاين تدعو منظمات المجتمع المثلي في أعقاب العاصفة الأخيرة لمراجعة تعاونها مع مؤسسات الدولة والجيش. -
لن نسكت!
الحالات التي انكشفت بالأسابيع الأخيرة تثبت بأن العنف ضد النساء موجود في كل مكان خاصة عندما تكون هناك هرمية واضحة وعلاقات سيطرة وغلبة. اذا ما واصلنا صمتنا فيستمر رجال من هذا النوع باستخدام قوتهم ونفوذهم المؤسساتي ضدنا لأنهم ببساطة يستطيعون القيام بذلك!
