سياسة ومجتمع
-
شظايا "مقالة هآرتس" والصهيونية المسيانية
ما دام هناك اجماع على الاحتفاظ بالحقوق الفائضة لليهود وإخراج الصهيونية الى حيز التنفيذ كمشروع استيطاني ستستمر مجموعة المتعصبين المسيانيين في املاء الاستراتيجية الصهيونية. -
"ميرتس"- يسار العالم القديم
البلاغيات المعادية للتدين، التي تقترب من اللغة اللاسامية أحياناً، تليق ربما باليسار في العالم القديم الذي كان بحاجة لأن يؤكد على علمانيته. أما في العالم الجديد فيتوجب على اليسار الاعتراف بخصوصية الآخر وعدم قمعها. البلاغيات التي تستخدمها “ميرتس” لا تثير التعاطف بل تعمق النفور تجاهها أيضاً وسط الشرقيين غير المتدينين. -
موقد القبيلة المشتعل لن يسعفه العلاج!
بالامكان تلخيص نتائح الاستطلاع الذي نشرته الحركة الجديدة “بنيما” بجملة واحدة: “كراهية الآخر هي الموقد الذي تجتمع حوله القبيلة الإسرائيلية”. لكن اللقاءات التي تقترحها الحركة بين المجموعات المختلفة لا تستطيع التغلب على الكراهية والآراء المسبقة: من أجل ذلك يجب التعامل مع عدم المساواة بين المواطنين. -
كيف يخون اليسار الإسرائيلي وظيفته مرة تلو الأخرى
عندما يتم الغاء نشاط لمنظمة “نكسر الصمت”، يسرع أعضاء “ميرتس” للشجب والاستنكار ولكنهم لا يفعلون ذلك عندما تستهدف الملاحقة السياسية وكم الأفواه النشطاء الفلسطينيين. اليسار الاشكنازي غير مستعد للاعتراف بدوره في مأسسة النظام العنصري في البلاد أيضاً تجاه اليهود الشرقيين. -
هل بإمكاني أن أطالع صحيفة "هآرتس" وأن أبقى شرقياً؟!
هل بإمكان اليساري الشرقي أن يشعر في البيت بين طيات صحيفة “هآرتس”؟ فهذه لا تكتفي بعرض الآراء اليسارية بل تتوقع من القراء بأن يلتفوا حول أسلوب حياة وعالم ثقافي موحد كشرط، بمعنى معين، لآرائهم السياسية. -
حتى متى تتعرض الشرطة للاثيوبيين؟
شرطة إسرائيل هي من بين المؤسسات الوحيدة في الدولة التي تشغل اثيوبيين بنسبة أعلى من نسبتهم بين السكان إلا أن هذه الحقيقة لا تمنعها من التعرض للاثيوبيين والتواجد المكثف في أحيائهم. لا حل دون معالجة العنصرية المتفشية عميقاً في الثقافة التنظيمية لجهاز الشرطة. -
ماذا حدث عندما تجرأت على الكتابة بالعربية
أستغرب من ظاهرة الخوف من اللغة العربية ومن كل لغة ليست العبرية او الانجليزية. اسأل نفسي ما الذي يجعل الأسياد المهيمنين يخافون بهذه الدرجة من وجود لغات أخرى في الحيز العام؟ الناشطة خلود خميس لم تتوقع التعقيبات العنصرية بالذات من طرف نساء يعتبرن أنفسهن نسويات. -
"لا توجد محكمة للإنتاجات الأدبية"!
لا مكان لإدانة أي شاعر بسب نص كتبه، حتى اذا كان هذا النص مليئاً بالتصريحات الاشكالية: روسيا القيصرية، ومثلها الانتداب البريطاني وكذلك دولة إسرائيل حتى اللحظة تركوا الشعراء وشأنهم حتى عندما احتوت أشعارهم على نداء للعنف وتشجيع له. مقتطفات من محاكمة الشاعرة دارين طاطور هذا الأسبوع. -
هل تتناقض العنصرية مع قيمنا حقاً؟
العنصرية هي بناء اجتماعي يموضع الأبيض، وفي إسرائيل اليهودي أيضاً، برأس الهرم، كما يموضع النظام الأبوي الرجل وكما تموضع الغيرية البحتة المغاير جنسياً. اذا ما فحصنا قيم المجتمع بحسب الأدلة، وليس بحسب التصريحات، لوجدنا بأنه يحافظ على نظام اجتماعي عنصري واضح بدرجة كبيرة. اليوم العالمي لمحاربة العنصرية، 2017. -
في بث خاص بقضية الاولاد اليمنيين المختطفين: القناة الاولى مستمرة في تعاونها مع المؤسسة!
البث الخاص الذي أعدته القناة الاولى حول قضية الاولاد اليمنيين افتقر لوجهة النظر النقدية ولا عجب بأنه توصل إلى نتيجة تقول بأنه “لا توجد قاعدة أدلة لاختطاف الأولاد”: السؤال لماذا تقوم القناة بتكرير مواد ممضوغة وروايات قديمة رغم الشهادات الكثيرة والهامة التي تراكمت بالسنوات الأخيرة؟
