سياسة ومجتمع
-
قانون المقاطعة: المرتبة الاولى في مسابقة أغبى قانون!
القانون الذي يمنع دخول مؤيدي حملة المقاطعة لإسرائيل سوف يعزز حملة المقاطعة أكثر من اضعافه لمؤيديها. بالإمكان القول حتى بأن القانون قد أحدث ضرراً منذ الآن: خلال اسبوع وقع أكثر من مئة باحث أمريكي على عريضة هددوا فيها بأنهم لن يزوروا إسرائيل. -
كالقطيع يمشون وراء يمين مسيحاني متغطرس
اذا كانت الدولة تمر بعملية تديين بكل مجالات الحياة فمن “الجدير” بحسب هذا المنطق البسيط بأن يخضع الحيز أيضاً لعمليات تديين وتهويد: قانون الاذان هو اشارة من اليمين الإسرائيلي بأنه هو من انتصر وبأن من حقه أن يفعل ما يشاء على الأرض. -
القاسم المشترك بين ميري ريجف وبيني
تعامل اليهود الأشكناز مع الشرقيين على مدى ال-70 سنة الأخيرة يذكر كثيراً بالعلاقات بين الكولونياليين والأصلانيين: الفرق بأن الشرقيين والاشكنازيين من المفترض بأن يكونوا جزءاً من نفس المجموعة الدينية، الاثنية والقومية. عالمة الاجتماع ايفا ايلوز حول أكثر فضيحة مغيبة عن التاريخ اليهودي الإسرائيلي. -
سلاحٌ غير مؤمّن: السلاح في الحيّز المدني
مقتطفات من تقرير “سلاحٌ غير مؤمّن: السلاح في الحيّز المدني- كم من الأسلحة، وكم من الرقابة هنالك” الصادر ضمن مشروع “المسدّس على طاولة المطبخ” التابع لجمعية “امرأة لامرأة- المركز النسويّ حيفا” -
انتقام أولاد القرية الجميل
بمرحلة معينة قرر سكان “رجافيم” قضم بضعة أمتار أخرى من أراضي القرية، حرفوا مسار الوادي ووسعوا حقول القطن. بعد عام، جف الوادي تماماً تقريباً. سلطة الطبيعة التي لاحقت سكان القرية الذين كانوا يلقطون الشومر والزعتر والعكوب بالمنطقة لم يسمعوا عن هدم الطبيعة والبيئة الذي قام به الاشتراكيون المتنورون. -
هل نسي المجتمع المثلي ماذا يعني القمع؟
على ما يبدو، فقد نسينا ماذا يعني بأن يكون الانسان مقموعاً ومستضعفاً. حصلنا على الكثير من الحقوق، “أكثر من اللازم”، بالعشرين سنة الأخيرة حتى نسينا ماذا شعرنا عندما قام شرطيون بضربنا فكيف سنتذكر العنف الشرطي الذي يتعرض له الفلسطينيين والأثيوبيين؟ -
وزارة التربية تساهم في طمس الخط الأخضر
“لا يوجد خط أخضر” هذا ما قاله قبل بضعة أشهر وزير التربية بنيت: مراجعة مناهج التعليم المعتمدة في المدارس تظهر بأن سياسة وزارة التربية التي تساهم في طمس الخط الأخضر ليست بجديدة- هذه سياسة تربوية مستمرة ومتعمدة تنطوي على الكثير من المكر. -
العنف وتراجيديا الشباب العرب: من الضحية التالية؟
عندما كنت صغيراً كان هؤلاء الأصدقاء الأكبر مني الذين قتلوا، فيما بعد كان هؤلاء الأصدقاء بسني واليوم الأصغر مني. بلمحة عين نتحول لعدد آخر، قصة أخرى، حدث آخر يضاف إلى الاحصائيات فلا أحد يكترث حقاً لأمر الشباب العرب- لا السلطات الرسمية ولا النخب العربية! -
جنوب تل أبيب: الحكم يحرض المجموعات المستضعفة ضد بعضها البعض
الإعلام يصف وضعاً تخاف فيه المسنات بجنوب تل أبيب من الخروج إلى الدكان بسبب تعرضهن للمضايقة من قبل اللاجئين الأفارقة ولكن ليست هذه هي الصورة الكاملة فالخوف ليس من نصيب مجموعة واحدة: التهديدات موجهة لكافة المجموعات والجريمة متفشية بجميعها. -
كل الاخفاقات كلها: 900 يوم على أسر الشاب الأثيوبي أفرا منجيستو
في حي ضائقة واحد بمدينة أشكلون تحيى عائلات احتمالاتها بالحصول على حياة طبيعية هي كاحتمالات حدوث سلام هنا في الغد. قصة الشاب الأثيوبي أفرا منجيستو هي قصة هذه، وقصة المصابين بالأمراض النفسية، وكذلك قصة الاستهتار بحياة طالبي اللجوء
