سياسة ومجتمع
-
الأولاد اليمنيين المختطفين: ما وراء ال-322 صفحة لتقرير لجنة التحقيق الرسمية
لماذا رافقت عمل لجنة التحقيق الرسمية بقضية اختطاف الاولاد اليمنيين أراشيف مدمرة، شهاد مهددين ومستندات سرية لأجيال.. وأيضاً شعور بأن احدا ما قال “يللا، تعالوا لننهي هذا الأمر ونعود الى البيت؟”. هذا سؤال يجب ان يقض مضجعنا في الحيز العام بلا توقف. -
مجمع الجيش الجديد في النقب يخلق ضواحي داخل الضواحي
“مدينة البهاديم”، الاسم الذي يطلق على مجمع الإرشاد الجديد للجيش في النقب، والذي يشكل جزء من مخطط أوسع هدفه نقل معسكرات الجيش المختلفة من مركز البلاد الى جنوبها، تثير جدل حتى على مستوى السكان اليهود. نيلي أهارون التي تسكن بالجنوب وتنشط هناك توضح كيف يستغل المشروع لصالح البلدات الغنية، مرة… -
عندما تطلق النار على فتاة ابنة 13، علينا ان نجد لغة جديدة
اسرائيل تقاضي جندي قام بتبليغ المنظمة اليمينية “لهافا” عن يهوديات تربطهن علاقة بفلسطينيين. هذا استعراض ليبرالي لدولة تستمر بتعميق العنف المؤسساتي بكلا جهتي الخط الأخضر: الفلسطيني ممكن ان يكون عدواً فقط، لهذا فالفتاة رقية ابو عيد هي اولاً وقبل أي شيء مخربة. أمام هذا الخطاب، علينا ان نجد لغة جديدة. -
عن أصول العنصرية في إسرائيل
العنصرية لم تبدأ بكهانا بل قبله بسنوات، بأفكار وأعمال من اعتقدوا بأنه يجوز لهم اقتلاع ناس من بيوتهم. هؤلاء لم يكونوا أقل عنصرية. -
"في كل مرة أطلقت فيها النار على عرب، بقيت أنا على قيد الحياة"
عملية طعن الحارس في الرملة بيد طالبتان بجيل 13 دفعت بالكثيرين، بما يشمل رئيس بلدية الرملة يوئيل لافي، للحديث عن مدينة “تعايش”. ولكن، كما هي الحال دائما،ً خلف هذه الأقوال المتجملة يختبىء عنف، تمييز، عدم مساواة وأولاد خائفين -
اليمين واليسار- مجرد لعبة أقنعة!
يبدو لنا بأن هناك فرق بين اليمين واليسار، بين المستوطنات وحركة الكيبوتسات، بين ال”كيرن كيَمت” وميرتس ولكن عملياً بكل هذه هناك أغلبية أشكنازية تربح من قواعد اللعبة السياسية -
زيف يحيزكيل هو ثروتنا
طريق المغني والمنشد زيف يحزكيل هي طريقنا الوحيدة، نحن الشرقيين والشرقيات، لإدارة نقاش داخلي جديد، منصف ومنفتح على جيراننا المسلمين بالماضي والفلسطينيين بالحاضر -
عندما تتغير قواعد اللعبة تجاه اليهود الشرقيين
الدولة خلقت حالة قابلة للانفجار بين الشرقيين والعرب في العفولة، وليس من المستغرب بأن تطلق من افواه أهالي العفولة تهديدات حقيقية تذكر بأجواء ما قبل الحرب الأهلية -
لا حقائق على الأرض، فقط خرافات
في السابق، اليسار الذي وقف ما بعد “ميرتس” وسابقيه من الأحزاب كان “واهياً” أما اليوم فأصبح “متطرفاً”، وكل برنامج ايلانه ديان هو لائحة اتهام تسعى لإظهار هذا التطرف من خلال عزرا ناوي -
"أن نكون مواطنين في إسرائيل": ملاحظات الأخصائيين التي لم تسمع
معدي كتاب المدنيات الإشكالي “أن نكون مواطنين في إسرائيل” تفاخروا ب”تنوع الأخصائيين الأكاديميين” ولكنهم نسيوا ان يذكروا بأن وزارة التربية قطعت الاتصال مع جزء من هؤلاء بعد ان ارسلوا ملاحظاتهم النقدية
