سياسة ومجتمع
-
تمار غوجانسكي: "فقط جبهة مشتركة لليهود والعرب بإمكانها أن تتحدى نتنياهو"
الأعلام التي يلوح بها نتنياهو وشركاؤه جميعها مثقوبة. من يقوم بتأجيج الكراهية ضد العرب لا ينوي تحسين ظروف اليهود ولا أن يضيف إلى حقوقهم. غوجانسكي على قناعة بأن الأداة المركزية لبناء مجتمع عادل هي الشراكة بين العرب واليهود. مقابلة خاصة. -
لماذا يستمر اليهود الشرقيون بالتصويت لليكود؟
لا وقت أفضل من فترة الانتخابات للتعامل مع السؤال الأبدي الذي يطرح في وجه الشرقيين والشرقيات بين الفينة والأخرى حول تصويت الجمهور الشرقي لحزب الليكود الذي يسحقهم منذ عشرات السنوات. دعونا بعض الشخصيات للاجابة على هذا السؤال- بعيداً عن الآراء المسبقة والانطباعات غير المثبتة. -
"ضغطوا عليهم لإخماد كل صوت يطالب بتفسيرات أو ينادي بالاحتجاج"
“ممكن أن نفهم محاولة المؤسسة لصرف نظر الرأي العام وإلغاء المظاهرة، ذلك بدل التعامل مع حقيقة تحول الأثيوبيين إلى ضحية دائمة للشرطة. ما ليس واضحاً، في المقابل، هو لماذا يتعاون أبناء مجتمعنا مع حركة رخيصة، بائسة وشفافة بهذه الدرجة عندما يعود الشرطي القاتل الى عمله وكأن شيئاً لم يكن”. -
التماس لمحكمة العدل العليا: المس بمكانة اللغة العربية يعني المس بمكانة اليهود الشرقيين
العربية هي ليست فقط لغة انما طريقة تفكير وتعبير ثقافي. الحفاظ على مكانة اللغة العربية ضروري لفهم ماضينا اليهودي والعبري. شيرا اوحيون عن علاقة يهود الشرق باللغة العربية في أعقاب تقديم التماس ضد قانون القومية الذي يمس بمكانة اللغة العربية في اسرائيل. -
"لست مستعداً لأن أبقى فقيراً"
نتنياهو يتجول في العالم ويحكي كم نحن أغنياء وأقوياء. كل هذه الأموال تذهب للكراهية وللحرب بدل الرفاه والأمل. كم من الثكل نستطيع أن نتحمل بعد؟ وكم من الحروب وبرك الدم؟ مقابلة مع دافيد مزراحي قائد حراك السترات الصفراء في إسرائيل. -
ما بين ليفي ابكسيس وكحلون
أجندة اجتماعية في حكومة يمينية لديها سلم اولويات واضح مثل الحكومة الأخيرة هي مفارقة تامة وغير ممكنة. كما أن التركيز على “الاجتماعي” فقط يخبئ في طياته عمى وتجاهلاً للقمع الفلسطيني. -
"الخسارة كلها لنا"، أحقاً؟!
يرون لندن تعامل مع الحراك الشرقي كالقضية الدنسة التي لا تستحق الحصول على منصة في جدول البث. بالإمكان الافتراض اذاً بأن جمهور شرقي كبير لا يشعر بأنه جزء من “الخسارة كلها لنا” ولا يشعر بأن “دولته ضاعت” في أعقاب وقف برنامجه على القناة العاشرة. -
هكذا تبدو النسوية اذاً؟
من الصعب ألا نفرك أعيننا بتعجب أمام النظرة المعيوبة التي تطرحها الأكاديمية اوريت كمير والتي تلغي بجرة قلم انجازات النساء اللواتي تقدن حراكات هامة لحياة آلاف النساء فقط لأنهن يتجرأن على تعريف أنفسهن كشرقيات، عربيات أو نساء قادمات من الضواحي. -
الاحتجاج الصامت لليهود الهنود عام 1951
وصل اليهود الهنود إلى إسرائيل في أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات وسرعان ما اكتشفوا بأن هناك من يشكك في يهوديتهم ويتعامل معهم بشكل عنصري ومهين. “أنتم من أتيتم بنا إلى هنا ونريد بأن تعيدونا من حيث أتينا..”. -
لا، لم يقتلوا "لأنهم يهود"!
اليهود يقتلون لأن مصلحة إسرائيل القومية تتواجد في نفس الخانة مع انتشار العنف القومجي والعنصري في العالم.
