سياسة ومجتمع
-
لا قضاة في القدس، فقط مستعمرين
بفارق أسبوع، قرر القضاة المصادقة على اقامة مستوطنة على أراضي فلسطينية وعلى هدم خان الأحمر. هل الحديث عن مفترق مفصلي لا جدوى من بعده بأن يقف الفلسطينيون على باب “قصر العدل” الإسرائيلي؟ -
عندما يصاب ولد ابن 5 سنوات في رأسه
عندما يصاب ولد اصابة بالغة في رأسه في شوارع يافا، يتوجب علينا جميعاً أن نحاسب أنفسنا- ليس فقط السلطات بل نحن أيضاً في المجتمع العربي. -
لجان القبول: عنصرية برعاية الدولة
لا فرق بين معارضة أهالي العفولة السكن إلى جانب جيران عرب وبين لجان القبول التي تعمل بإسم الكيبوتسات “المتنورة”، وليس هناك أي معسكر يخرج ضد هذه الميول الخطيرة. -
على مائدة اللئام: فتات اليسار الصهيوني لا يشبع احداً!
مع كل الاحترام للجدل المتواصل حول رفع الأعلام في التظاهرة الجماهيرية التي خرجت ضد قانون القومية، على الجمهور الفلسطيني أن يسأل نفسه أولاً كيف حصل اليسار الصهيوني على مكانة شريك في النضال، وأين اختفت كلمة “الاحتلال” التي استبدلت ب”المساواة”(!) -
قانون القومية ومنظومة الامتيازات في إسرائيل
الرتكيز على الخدمة العسكرية كمصدر للحقوق لا يعكس فقط رؤية مغلوطة للديمقراطية وللمواطنة الجوهرية في اطارها انما يشير كذلك الى تصميم على تكريس منظومة امتيازات يتحول فيها جزء من المواطنين- الدروز بهذه الحالة- إلى متعاونين وحتى مرتزقة في دولة اليهود. -
20 مليار دولار- نتنياهو الابن عرف بالضبط عماذا يتحدث!
العدد الذي ذكره يئير نتنياهو في خضم “الثرثرة الفارغة” يشير إلى القيمة الدقيقة للمدخولات المستقبلية التي ستحصل عليها شركة “يسرامكو” حتى سنة 2047 من مجمع الغاز “تمار”. مع قدرة تخمين عجيبة كهذة، على نتنياهو الابن أن يقضي وقت أقل في نوادي التعري وأكثر في الكازينوهات. -
الفتيان في ضائقة أكبر بسبب طمع الخصخصة
ما يحدث في مؤسسات رعاية الفتيان هو تعبير آخر عن أيديولوجية الخصخصة التي يعمل على ضوئها واضعي السياسة الاقتصادية والاجتماعية في العقود الثلاث الأخيرة بما يشبه التزمت الديني. -
عندما يتهم اليمين الاستيطاني الآخرين بالعنصرية!
عندما أكسر الصمت فأنا أقاتل أولاً من أجل وقف قمع ملايين الفلسطينيين في الأراضي (المحتلة) ولكن أيضاً من أجلنا- لكي نتمكن نحن في المجتمع الإسرائيلي من اجراء تعديل جذري لتلك العنصرية التي تتواجد في أعماق نفسنا القومية. -
مقصلة الاحتلال الحقيقية
في يوم السبت الأخير بان اليساري-المحرض-الارهابي على حقيقته: احد المتظاهرين حمل قطعة كرتون على شكل مقصلة! “تحريض”، صرخ الاعلام. “الاغتيال السياسي القادم أصبح في الطريق”، زأر السياسيون. صدمة واستنكارات من حائط صهيوني إلى حائط صهيوني تملكت المنظومة كلها. -
كيف ستبدو فلسطين؟ الصهاينة يتخيلون فلسطين ليلة 29 تشرين الثاني، 1947
عندما هدأت الاحتفالات في تلك الليلة، وأطلّ ،مع الفجر، مستقبل يهودي جديد على شوارع تل أبيب وحقول جفعات برنر، كيف تخيل اليهود دولتهم والأقلية الفلسطينية الكبيرة بداخلها؟
