فلسطينيو 48
-
قتيل في كفر قاسم: "مسؤولي الشرطة إلى البيت"
“في كل شارع هنا هناك أم تنتظر لتعرف من الذي قتل إبنها”! 7 أشخاص قتلوا بالأشهر الأخيرة في مدينة كفر قاسم: السكان احتجوا على عدم قيام الشرطة بوظيفتها وعلى معاملتها العنيفة والعنصرية فكان رد هذه المزيد من العنف الذي راح ضحيته مواطن بريء آخر. تغطية خاصة. -
فليتلقف اليسار الإسرائيلي الطبخة التي طبخها
نحن نتلقى كل الضربات التي يتوعد بها قانون القومية منذ 69 عام. لهذا، فهو لا يشكل أي فرق من ناحيتنا. اليسار الصهيوني هو الذي طبخ هذه الطبخة وهو من سيأكلها. فكما يقول المثل العربي القديم: “طباخ السم لازم يذوقه”. -
اتلاف شواهد أضرحة في مقبرة يافا: صمت المجتمع اليهودي مخزي
الصمت امام اتلاف شواهد أضرحة في مقبرة يافا يعكس النفاق والتدهور الأخلاقي للمؤسسات الإسرائيلية وللمجتمع اليهودي بأكمله: من ينتفض امام المس بالمقابر اليهودية في أرجاء العالم لا يمكن أن يحافظ على صمته عندما يتعلق الأمر بمقبرة عربية فكم بالحري عندما يحدث ذلك في يوم ذكرى المحرقة! -
الموظف المسؤول عن البدو: "سرقوا الأراضي من الدولة"
الموظف المسؤول عن سلطة تطوير وإسكان بدو النقب لا يكف عن تصريحاته العدائية والعنصرية تجاه البدو منذ أن تم تعيينه لهذا المنصب: في مقابلته الأخيرة مع مجلة المانية ادعى بأن البدو سرقوا الأراضي من الدولة لكنها بدل سجنهم ستقوم بإعطائهم “هدية”! -
اضراب الأسرى: مصلحة السجون ستحاول استخدام سياسة "فرق تسد"
الاوضاع في السجون أصبحت غير محتملة لا سيما وأن مصحة السجون تعتبر الشروط الأساسية التي يجب توفيرها للأسرى “امتيازات”! مقابلة مع سناء سلامة دقة، الناشطة في قضية الأسرى وزوجة الأسير وليد دقة، حول أكبر اضراب يخوضه الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية حتى اليوم. -
كيف يخون اليسار الإسرائيلي وظيفته مرة تلو الأخرى
عندما يتم الغاء نشاط لمنظمة “نكسر الصمت”، يسرع أعضاء “ميرتس” للشجب والاستنكار ولكنهم لا يفعلون ذلك عندما تستهدف الملاحقة السياسية وكم الأفواه النشطاء الفلسطينيين. اليسار الاشكنازي غير مستعد للاعتراف بدوره في مأسسة النظام العنصري في البلاد أيضاً تجاه اليهود الشرقيين. -
ماذا حدث عندما تجرأت على الكتابة بالعربية
أستغرب من ظاهرة الخوف من اللغة العربية ومن كل لغة ليست العبرية او الانجليزية. اسأل نفسي ما الذي يجعل الأسياد المهيمنين يخافون بهذه الدرجة من وجود لغات أخرى في الحيز العام؟ الناشطة خلود خميس لم تتوقع التعقيبات العنصرية بالذات من طرف نساء يعتبرن أنفسهن نسويات. -
"لا توجد محكمة للإنتاجات الأدبية"!
لا مكان لإدانة أي شاعر بسب نص كتبه، حتى اذا كان هذا النص مليئاً بالتصريحات الاشكالية: روسيا القيصرية، ومثلها الانتداب البريطاني وكذلك دولة إسرائيل حتى اللحظة تركوا الشعراء وشأنهم حتى عندما احتوت أشعارهم على نداء للعنف وتشجيع له. مقتطفات من محاكمة الشاعرة دارين طاطور هذا الأسبوع. -
كالقطيع يمشون وراء يمين مسيحاني متغطرس
اذا كانت الدولة تمر بعملية تديين بكل مجالات الحياة فمن “الجدير” بحسب هذا المنطق البسيط بأن يخضع الحيز أيضاً لعمليات تديين وتهويد: قانون الاذان هو اشارة من اليمين الإسرائيلي بأنه هو من انتصر وبأن من حقه أن يفعل ما يشاء على الأرض. -
تدريس العربية في ظل هيمنة العبرية والانجليزية
موازين القوى بين اللغات التي يتحرّك فيها الطالب (والمدرسة والمُجتمع) تميل في غير صالح اللغة العربية فإذا تصورنا العلاقة بين اللغات ضمن هرم سنجد أن مكانة اللغة العربية في أسفله وأن العبرية كلغة الحيز العام والأكاديميا تحتلّ المكانة الأولى تليها اللغة الإنجليزية وقد تتبادل الأخيرتان الموقع. تحليل وتوصيات.
