الجوع والفقر في إسرائيل
يعاني أكثر من مليون ونصف شخص في إسرائيل اليوم من انعدام الأمن الغذائي، 800,000 من بينهم يعانون منه بدرجة شديدة تصل حد الجوع. في اطار محاربة الظروف التي تسمح بهذه المخزاة، تسعى هذه الزاوية الى فحص الروابط المختلفة بين الفقر والجغرافيا، الفقر والاثنية، الفقر والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، الفقر والجندر، الفقر والتعليم وطرح وجهات نظر تتحدى الخطاب السائد حول القضية. اقيمت الزاوية بالشراكة مع منظمة Mazon وبدعم منها. ان كانت لديكم اقتراحات لمقالات، مبادرات أو ملاحظات نرجو مراسلتنا عبر البريد الالكتروني: [email protected]קראו עוד
-
القرى غير المعترف بها بعدسة أولادها
معرض صور يكشف عن واقع الحياة في القرى غير المعترف بها في النقب كما ينعكس في عيون الأولاد والبنات من أبنائها. -
معركة على الفتات: التربية في المجتمع البدوي
يوفر برنامج الاستكمال الدراسي فرصة للنساء اللواتي تسربن من الجهاز لاستكمال سنوات التعليم التي خسرنها. ليس من الواضح لماذا تصر وزارة التربية الآن على الغائه بينما تنفق الملايين على مشاريع كثيرة وغريبة وأقل أهمية بدرجات. -
"لست مستعداً لأن أبقى فقيراً"
نتنياهو يتجول في العالم ويحكي كم نحن أغنياء وأقوياء. كل هذه الأموال تذهب للكراهية وللحرب بدل الرفاه والأمل. كم من الثكل نستطيع أن نتحمل بعد؟ وكم من الحروب وبرك الدم؟ مقابلة مع دافيد مزراحي قائد حراك السترات الصفراء في إسرائيل. -
15 عام على قانون الوجبة الساخنة: النجاحات والتحديات
على الرغم من النجاحات التي حققها قانون الوجبة الساخنة منذ تشريعه ما زالت هناك تحديات في تطبيق القانون لا سيما توسيعه بحيث يشمل كافة الطلاب الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، تحسين جودة الوجبات والتغلب على المشاكل اللوجستية. -
ﺗﻮﻇﯿﻒ اﻟﻨﺴﺎء اﻟﻌﺮﺑﯿﺎت-اﻟﺒﺪوﯾﺎت ﻓﻲ اﻟﻨﻘﺐ: ﻣﻨﻈﻮر ﻧﻘﺪي
ﻋﻤﻮم اﻟﻘﺮارات اﻟﺤﻜﻮﻣﯿﺔ وﻣﺎ ﯾﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﻂ ﻟﺮﻓﻊ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻟﻢ ﺗﺆتِ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﺮﺟﻮة ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ وﺳﻂ اﻟﻨﺴﺎء اﻟﺒﺪوﯾﺎت ﻓﻲ اﻟﻨﻘﺐ. ورﻗﺔ ﻣﻮﻗﻒ لمنتدى اﻟﺘﻌﺎﯾﺶ اﻟﺴﻠﻤﻲ ﻓﻲ اﻟﻨﻘﺐ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﻤﺴﺎواة اﻟﻤﺪﻧﯿﺔ. -
سياسة اضعاف الضعفاء في "الأحياء"
في واقع عادل كان من المفترض بأن يصبح سكان الأحياء أصحاب البيوت والأراضي. عوضاً عن ذلك، الصق بهم نعت الغزاة والخارجين عن القانون- كما يليق بالشرقيين، العرب والأثيوبيين في الدولة. -
1 من كل 7 أولاد يعاني من الجوع- من يتحمل المسؤولية؟
في هذه الأيام من انعدام الأمن السياسي والاقتصادي، يحدق رئيس الحكومة ووزير الرفاه بالكاميرا ويدعون بأن الوضع الاقتصادي في تحسن، بأن هناك اصلاحات في الأفق وبأن وضع الفقراء أصبح أفضل (وربما نحن نعيش في جنة الله على الأرض!). -
-
لماذا يتحفظ الإسرائيليون من دولة الرفاه؟
اكبر تخوف لدى الجمهور الذي يدعم اليسار الاقتصادي مبدئياً ولكن يجفل منه عملياً- هو التخوف من كون دولة الرفاه غير قابلة للتطبيق أو أنها تؤدي إلى أزمة اقتصادية. ما ينقصنا هو طرح النموذج العملي الناجح لدولة الرفاه الذي يفند معادلة الرفاه=أزمة. -
ماذا يتوجب على المعاقين بأن يفعلوا أكثر من ذلك؟!
22% من الحاصلين على مخصصات الاعاقة العامة يعملون لكن الحكومة تحلم، كما يبدو، بأن يعمل المعاقون لإعالة أنفسهم بدلاً من أن يعيشوا على المخصصات. لهذا فقد رفضت توصيات لجنة زليخا وأقامت لجنة أخرى تميل الى الاستثمار في الخدمات بدل زيادة المخصصات.
