تربية
-
"عربيتي خرساء": قريباً في منهاج التعليم
اثر سنوات من الاقصاء والتغييب لتاريخ وثقافة اليهود القادمين من الدول العربية والاسلامية عن جهاز التربية، أعلنت وزارة التربية بشكل رسمي عن اعتماد مجموعة نصوص لأدباء وشعراء شرقيين في منهاج التعليم ابتداءاً من السنة الدراسية القادمة. نسوق بهذه المناسبة قصيدتين من ضمن تلك التي سيتم اعتمادها. -
1.4 مليار شيكل في السنة قيمة التمييز السنوية بحق الطالب العربي
رسوب 45% من الطلاب العرب في كل امتحانات “البيزا” العالمية (مقارنة ب 12% من الطلاب اليهود) وفشل 64% من الطلاب العرب في امتحان الرياضيات و 56% في امتحان القراءة والعلوم. معطيات حول الفجوات القائمة بمجال التعليم وتوصيات لزيادة الاستثمار بالطالب العربي. -
الاشكناز "يحتجون" أما الشرقيون "فيثيرون الشغب"!
كتاب المدنيات الجديد يضع احتجاج “الفهود السود” تحت اطار “العنف على خلفية شعور بالتمييز الطائفي”: قمنا بالاتصال بثلاثة منهم ليذكروا الجميع بما كانت طبيعة نضالهم بحق. -
الاصلاحات التي يقودها بنيت: كابوس تربوي
الاصلاحات التي يقودها وزير التربية بنيت تسعى الى تحويل الطلاب لماكينات اقتصادية ناجعة ومنصاعة: المزاوجة بين هذه وبين التلقين القومجي هو كابوس تربوي، اجتماعي وسياسي. -
المدارس المهنية: فصل بين الموعودين بخط الانتاج والموعودين بالقيادة!
نستشعر بالسنوات الاخيرة وجود ضغط لتوسيع التربية المهنية في إسرائيل بيد ان هناك حاجة لإجراء اصلاح شامل بهذه المنظومة بما يضمن النجاح العملي للخريجين. قبل الشروع بهكذا اصلاح علينا ان نسأل ان كان من اللائق اساساً ان نستمر بفصل الفتية والفتيات بجيل مبكر بين الموعودين بخط الانتاج والموعودين بالقيادة! -
ב: التفكير خارج المنظار الصهيوني
الى جانب الدعوة التي تسعى إلى الاندماج وربما الى موضعة الرواية الشرقية داخل الرواية الصهيونية، هناك دعوة أكثر ثورية في تقرير لجنة بيطون تسعى الى تخليص “التأريخ” وتعليم التاريخ من حصرية الرواية الصهيونية الكلاسيكية الاورو-مركزية بما يتيح مجال أكبر للحوار وتعدد الروايات. -
تأهيل الطلاب لسوق العمل: المثل الأعلى لجهاز التربية؟!
الخطاب السائد بالسنوات الأخيرة يخلق انطباعاً بأن المثل الأعلى لجهاز التربية بإسرائيل هو تأهيل طلاب لسوق العمل بيد أن المطلوب من هذا الجهاز هو ضمان المساواة في الفرص ومنح الطلاب امكانية لاختيار مساق حياتهم -
تقرير لجنة بيطون: الهوية الشرقية تهدد "الليبراليين"
العاصفة التي ثارت بعيد اصدار تقرير لجنة بيطون لتعزيز ميراث يهود الشرق في جهاز التربية لا تتعلق بمضمونه بتاتاً إنما بحقيقة اقامة لجنة رسمية تتعاطى مع الهوية الشرقية، الأمر الذي يعتبره الكثيرون تهديداً على هويتهم الشخصية وعلى الهوية الإسرائيلية الجماعية كما يتصورونها. -
بكم من الموتى على التلميذ الإسرائيلي أن يملأ حقيبته؟
التلاميذ في جهاز التربية الإسرائيلي اعتادوا منذ سنوات طوال على اللقاء الرمزي بالموت لكن البرنامج الجديد للوزير بينيت يعمق شعائر الموت ويضمن الحضور الدائم للثكل العسكري في الأطر المدرسية -
من يوميات معلمة في يوم الاستقلال
أيام الذكرى والاستقلال التي يتم احيائها في إسرائيل في هذه الفترة تفرض الكثير من الصعوبات على الهويات التي لا تتماشى مع رؤيا الدولة اليهودية وأيضاً على المعلمين. روتي لافي حاولت التعامل مع الموضوع بطريقة مختلفة بعض الشيء.
