ثقافة
-
عندما تتنكر اليمنية الى يمنية
المصممة مور كوشنير تستعرض بعض الصور من الالبوم العائلي، وتحلل ما تحمله من دلالات حول حياة اليهود اليمنيين بعد ان قدموا الى إسرائيل وعملية الاستيلاء الثقافي التي تعرضوا لها آنذاك -
فك الأطواق: عن ميري ريجيف والفهود السود
تسفي بن-دور بنيت يستعرض إشكاليات النضال الثقافي الاختزالي للشرقيين اللذين يلتفون من حول ميري ريجيف وخطابها، ويقارن بين دولة إسرائيل حيث الإحتلال والإجحاف الإجتماعي والإقتصادي وبين “دولة أشكناز” حيث الواجب الاخلاقي الوحيد هو محاربة الأشكنازيم! -
"قِسمة!" لروح جورج طرابيشي
لهم وهمٌ بأن الله يرصدُهمْ على بابِ المدينةِ، والنساءُ على سور الأحاديثِ يُكحّلن العيونَ، وينتظرن العائدين من مُستقبل سُدّت منافذه والذاهبين إلى نصٍّ تصحّر وانغلق. لهم هذا، كلّ هذا. ولي قلمُ يُسافر في اللغاتِ. -
إيرانيّة- شرقيّة تتحدّث العربيّة في رحاب الأرض المقدّسة
ياعيل جيدنيان، يهودية من أصول ايرانية، تتحدث عن المعاملة التي تلقاها بسبب اتقانها للغة العربية: هناك الفلسطينيون، من جهة، اللذين يشككون بأمر كل إسرائيلي يتحدث العربية، وهناك الإسرائيليون اللذين يعتقدون بدورهم بأن الأمر الطبيعي هو توظيف ذلك لصالح “الشاباك” والأجهزة الأمنية. -
خمس سنوات على "روح جديدة"
بعد خمس سنوات من الرسالة المفتوحة التي كتبها يهود شرقيون لأبناء جيلهم اللذين انخرطوا بالربيع العربي آنذاك، الموج بيهار يلخص الى القول: “بالنسبة للكثير منا، الشرقيين في إسرائيل، ثقافة الدول الإسلامية والشعور بالانتماء للمنطقة هي جزء لا يتجزأ من هويتنا” رغم كل محاولات الطمس والمحو. -
لماذا لا يتقن اليهود العربية
بالنسبة للمثقفين اليهود اللذين ولدوا في البلاد، العربية كانت لغة المكان ذلك عدا عن أنها حظيت بمكانة خاصة في الفكر والانتاج اليهودي طوال مئات السنين. كيف حدث اذاً بأن غالبية اليهود في إسرائيل اليوم لا يتقنون العربية؟ -
-
سهم في قلب الديمقراطية الإسرائيلية المحتضرة
قانون “الولاء في الثقافة” الذي اطلقته الوزيرة ميري ريجيف يتناسى بأن الحكومة هي ليست فقط لمؤيديها انما أيضاً لمعارضيها اللذين يحق لهم الحصول على نصيب من الاموال العامة التي تمول الثقافة -
اللدّ - لُود - مَدِينَةٌ تَبْحَثُ عَن اسْمِهَا الجَّدِيد!
هُنا هاجرَ الأنصارُ يومًا بعدَ الانتصارِ لبناءِ أمْصَارِهم وفَتْحِ البِلاد! -
زيف يحيزكيل هو ثروتنا
طريق المغني والمنشد زيف يحزكيل هي طريقنا الوحيدة، نحن الشرقيين والشرقيات، لإدارة نقاش داخلي جديد، منصف ومنفتح على جيراننا المسلمين بالماضي والفلسطينيين بالحاضر
