سياسة ومجتمع
-
لن نسمح بطرد اللاجئين بإسمنا
لن نقف مكتوفي الأيدي عندما ترسل إسرائيل طالبي اللجوء الأفارقة إلى خطر معروف مسبقاً، سنقف إلى جانبهم ونخرج معهم للتظاهر ضد الاعتقال والطرد القسري. رد على تمرير قانون طرد وسجن طالبي اللجوء. -
النكبة الفلسطينية، الأشكنازيون والشرقيون
النكبة الفلسطينية عام 1948 جاءت نتيجة ايديولوجية أوروبية هدفها الأساسي تهويد البلاد. المسلمات الاجتماعية والثقافية التي أدت إلى اختطاف الأولاد اليمنيين وإلى التعامل التمييزي مع الفتية الشرقيين في جهاز التربية تكشف هي الأخرى عن وجهة النظر الكولونيالية ذاتها. -
الكنيست مطالبة بالاعتراف باختطاف الأولاد اليمنيين
جمعية “عمرام” نجحت في العام الأخير في وضع قضية الأولاد اليمنيين المختطفين على الأجندة الجماهيرية، وهي تطالب أعضاء الكنيست الآن بالإعلان عن دعمهم لمطالبها- الاعتراف الرسمي لدولة إسرائيل بالجريمة واتخاذ كافة الخطوات اللازمة لتحقيق العدالة للضحايا ومداواة هذا الجرح الاجتماعي دون تأخير. -
لماذا يتحفظ الإسرائيليون من دولة الرفاه؟
اكبر تخوف لدى الجمهور الذي يدعم اليسار الاقتصادي مبدئياً ولكن يجفل منه عملياً- هو التخوف من كون دولة الرفاه غير قابلة للتطبيق أو أنها تؤدي إلى أزمة اقتصادية. ما ينقصنا هو طرح النموذج العملي الناجح لدولة الرفاه الذي يفند معادلة الرفاه=أزمة. -
وزراء "البيت اليهودي": مسالك إلى الحوكمة أم الى الحماقة؟!
مثل الكلاب التي تعود لقيأها ومثل الأغبياء الذين يكررون حماقتهم، يختار بنيت وشاكيد، مرة تلو الأخرى، العمل وفق أهواء ممثلي منظمات اليمين المتطرف الذين صاروا عملياً يحددون أهداف الوزارات وعملها بحسب وجهة نظرهم. تعقيب على الغاء مؤتمر لجمعية حقوق المواطن. -
"دولتان- وطن واحد": الطريق إلى السلام تمر بدولتين بحدود مفتوحة
نحن نؤيد وجود دولتين في حدود 1967، لكننا نقترح بأن تكون الحدود بينها مفتوحة: بهذه الطريقة، سنعيد بدرجة كبيرة فلسطين للفلسطينيين دون أن نأخذها من اليهود الإسرائيليين. الشراكة بين الدولتين والحدود المشتركة سوف تعتمد على أساس الاعتراف بصلة الشعبين بكل البلاد دون الحاجة لتقطيع اللحم الحي لهذا الوطن المشترك. -
لا توجد سياسات بلا هوية
بإمكاننا أن نستدل من ثلاثة أحداث سياسية احتلت العناوين بالأسابيع الأخيرة بأنه لا توجد سياسة لا ثقل فيها لسؤال الهوية. انظروا ماذا يحدث عندما تكون هناك محاولات للتعامل بشكل شفاف مع سؤال الهوية: عملياً، يحكم على الفعل السياسي بالفشل أو بالوصول إلى طريق مغلق. -
يصعب علينا أن نرى بأننا المذنبون المركزيون
المعلومات المركزية التي ننكشف عليها في الأكاديميا والإعلام هي دحلان وأبو مازن، الجهاد وايران، السلفيين وحماس. هذا يدخل في ذك وهؤلاء ضعفوا مقارنة بالآخرين، ولهذا وقعوا على المصالحة برعاية مصرية ولكنهم يعنون أو لا يعنون ذلك حقاً. أما ما لا نريد رؤيته، سماعه أو قراءته هو بأننا نحن المذنبون المركزيون… -
حان الوقت لمناقشة حق العودة بشكل جدي
. الاحتمال بأن يتنازل الفلسطينيون عن أكثر مركب جوهري في هويتهم يشبه الاحتمال بأن يستفيق الملايين من هويتهم الإسرائيلية و”يعودوا” للبلاد التي هاجر منها أجدادهم وجدادتهم. هذين الوهمين كلاهما خطيرين لأنهما غير واقعيين. -
أفظع أيام الكينونة الإسرائيلية
لا أقترح هنا النظر إلى رابين بصورة مثالية إنما فهم الخطوات التي قام بها لبناء قوة سياسية لمعسكر السلام، فهم ملابسات مقتله وانعكاساتها المستمرة حتى يومنا هذا. يبدو لي بأن كل هذه تبقى، للأسف، خارج الخطاب العام.
