فلسطينيو 48
-
انتقام أولاد القرية الجميل
بمرحلة معينة قرر سكان “رجافيم” قضم بضعة أمتار أخرى من أراضي القرية، حرفوا مسار الوادي ووسعوا حقول القطن. بعد عام، جف الوادي تماماً تقريباً. سلطة الطبيعة التي لاحقت سكان القرية الذين كانوا يلقطون الشومر والزعتر والعكوب بالمنطقة لم يسمعوا عن هدم الطبيعة والبيئة الذي قام به الاشتراكيون المتنورون. -
العنف وتراجيديا الشباب العرب: من الضحية التالية؟
عندما كنت صغيراً كان هؤلاء الأصدقاء الأكبر مني الذين قتلوا، فيما بعد كان هؤلاء الأصدقاء بسني واليوم الأصغر مني. بلمحة عين نتحول لعدد آخر، قصة أخرى، حدث آخر يضاف إلى الاحصائيات فلا أحد يكترث حقاً لأمر الشباب العرب- لا السلطات الرسمية ولا النخب العربية! -
"اليهود والعرب يرفضون أن يكونوا أعداءاً": عن الابرتهايد المتنور
بدل رفع الشعارات التي تخلد المساواة الصورية والابرتهايد “المتنور”، يتوجب علينا، نحن اليهود أصحاب الامتيازات، بأن نطمح إلى حل راديكالي يغير نظام الأبرتهايد من أساسه. -
نحو مواجهة مدنية
أحداث هدم البيوت تنقل مركز الثقل من مستوى الاقصاء السياسي الموجه بالأساس للقيادة العربية إلى مستوى الميدان الموجه ضد السكان العرب عامةً. بغياب بدائل استراتيجية أخرى، علينا ان نتوقع انزلاق الأطراف للعنف. -
الفلسطينيون كما لم يظهروا على الشاشة من قبل
لسنوات كثيرة سيطر الاحتلال على السينما الفلسطينية بينما غابت عن الشاشة مواجهة الفلسطينيين مواطني إسرائيل للقمع الداخلي والخارجي. فيلم ميسلون حمود “بر بحر” يختار في المقابل أن ينظر إلى داخل هذا المجتمع دون أن يضطر إلى اجراء حوار مع المجتمع اليهودي -
ظلمة في أم الحيران، نور في حيران
ام الحيران وحيران- عوالم مختلفة على نفس الرقعة. انطباعات وشهادات من زيارة لأم الحيران بعد الأحداث الدموية التي شهدتها القرية، ومحاولة لدخول حصن المستوطنين “نواة حيران”. -
"وثيقة كينغ": المرجعية لنظام الأبرتهايد في الداخل الفلسطيني؟
بعد مرور 40 عاماً على اصدار ” وثيقة كينغ”، لا بد من نظرة جديدة وتحليل معمق لهذه الوثيقة للإجابة على السؤال اذا كان بالإمكان اعتبارها “مستند مؤسس” لكون النظام داخل إسرائيل نظام فصل عنصري بحسب تعريف القانون الدولي. -
من يخشى التصعيد؟
الحكومة الإسرائيلية اتخذت قراراً بتصعيد العلاقات مع المجتمع العربي، وهي تحظى بمساندة كاملة من المجتمع الإسرائيلي. من هنا، ودون علاقة بالأحداث الصعبة الأخيرة، يجب أن تكون هناك نقلة جوهرية في النضال. السؤال: هل تستمر القيادات العربية بالحديث عن التحلي “بالمسؤولية” ام تقف في الصفوف الامامية للمواجهة؟ -
ارفعوا الغمامة عن أعينكم!
على الجمهور أن يرفع الغمامة عن عينية وأن يفهم بأن المشكلة ليست رئيس الحكومة نتنياهو: حتى اذا ما ادرنا رأسنا لما يسمى اليسار سنجد نفس وجهة النظر الفاشية، البيضاء، الذكورية وصاحبة الامتيازات في البرنامج السياسي “للمعسكر الصهيوني”، “يش عتيد” وأصدقائهم. -
ابني شعبك بيحميك
رغم موجة الاحباط التي دبت بالكثيرين في أعقاب ما جرى في ام الحيران، هناك فسحة من الامل- الأمل بقوة مجتمعنا وايمانه اليقين بصدق دربه. إذا ما أصر نتنياهو وعصابته على التنكر لحقوقنا وتذكر سيادة القانون وقتما يروق لهم، يجب أن نقولها وبكل فخر “ابني، شعبك بيحميك”.
