مقالات سياسيّة
-
"معسكر السلام" الإسرائيلي في خطاب السياسة العربية
كيف تبنت الأحزاب العربية تهمة “اليسار” التي أطلقها اليمين الإسرائيلي على حزب العمل وحلفائه في “معسكر السلام” الإسرائيلي؟ بينما لا يفوّت قادة هذا الحزب أية فرصة لنفي هذه التهمة والتنصل منها، نصرّ نحن على إلصاقها به ومطاردته بها! -
هناك في سراديب المخابرات، فقدت السلطة شرعيتها
هناك من يدعي بأن السلطة توفر الاستقرار الاقتصادي والإجتماعي، وبأن بدونها ستحل فوضى عارمة في الضفة. ولكن باللحظة التي تنتهج فيها هذه أساليب تعذيب ضد أبناء شعبها، فهي تفقد أية شرعية لوجودها. -
يهود-نازيون
هناك تيار يهودي-نازي في هوامش المجتمع الإسرائيلي. هو ليس واسعاً جداً لكنه موجود وله عروض هنا وهناك في الحياة العامة بإسرائيل، كالعرض الأخير للنائب سموطريتش وزوجته. -
سموطريتش، ترامب وما بينهما
اذا ما قارنا بين القيادات الإسرائيلية والمرشحين الأكثر هلوسة بالحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، لوجدنا بأن تصريحات مثل تصريحات ليبرمان، ياريف لافين، بنيت وشاكيد- هي متطرفة جداً حتى بالنسبة لكروز وترامب: ترامب يتحدث فقط عن جدار فصل، أما هنا فالجدار أمر واقع -
هل هناك جندي جيد وجندي سيىء؟
هناك جنود أشكنازيون يذهبون للوحدات “الصحيحة”، حيث يعتبر الإغتيال عمل بطولي، وهناك جنود شرقيين يرسلون للقيام بالأعمال الأكثر حقارة في منظومة السيطرة العسكرية بالأراضي المحتلة -
إرهاب "لا سابق له"؟ ليس حقاً
عاموس نوي يذكر “الخبراء” و”المحللين” الإعلاميين الإسرائيليين اللذين يريدون تعليم أوروبا ما هو الإرهاب بأن أوروبا تعرف الإرهاب جيداً، وليس أقل “منا”، وبأن تاريخها مليء بأعمال إرهابية- لم تقترف بيد مسلمين أو عرب! -
"الأخيار والأشرار": لا جديد في خطاب نتنياهو
نتنياهو يتلاعب بالوقائع والأحداث ليعيد تأطيرها ومفهمتها من جديد، ذلك بغية إضفاء نزعة تاريخانية تكون ذات بعد تراجيدي وحتمي وتقع ضمن منظومة”صدام الحضارات” -
الهرج والمرج حول موقف الجبهة والتجمع من حزب الله: استعلاء إسرائيلي
اتهام بعض الصحافيين والسياسيين الإسرائيليين الجبهة والتجمع بأنهم “اغبياء ويطلقون الرصاص على ارجلهم” ينبع من منطلقات إستعلائية وعدم وعي لخصوصية المجتمع العربي في البلاد وعلاقته بالحيز العام الاقليمي من حوله -
"ميرتس" تتبنى بلاغيات التحريض
مرة أخرى ينجح نتنياهو بأن يجر خلفه قطيعاً من المؤيدين- يشمل “ميرتس”- من خلال موجة التحريض الحالية ضد أعضاء الكنيست عن “التجمع”. لكن نتنياهو يعكس بنهاية المطاف ما تفكر به غالبية المجتمع الإسرائيلي: حقوق العرب بإسرائيل مشروطة بمدى خنوعهم. -
خدش عميق في اليهودية
ندرك اليوم أن هذا الكاهن لم يكن يحلم أحلامًا متطرفة، أو بالأحرى، نحن ندرك أن الحالمين المتطرفين بإمكانهم حلّ ما لا تستطيع القوة وسلاح الجوّ حلّه
