عندما أشير إلى الأشكنازية كقامعة أو عندما تنعتني فلسطينية بالمحتلة، لا تكون هذه عنصرية ولا علاقة لذلك باليمين أو اليسار: هذه مظاهر قمع لدينا دور فيها. اذا ما راجعنا المشهد النسوي في اسرائيل سنجد بأن من يدير ويقود الخطاب هن بالأساس نساء أشكنازيات، علمانيات ويهوديات.
أستغرب من ظاهرة الخوف من اللغة العربية ومن كل لغة ليست العبرية او الانجليزية. اسأل نفسي ما الذي يجعل الأسياد المهيمنين يخافون بهذه الدرجة من وجود لغات أخرى في الحيز العام؟ الناشطة خلود خميس لم تتوقع التعقيبات العنصرية بالذات من طرف نساء يعتبرن أنفسهن نسويات.