اليهود الشرقيين
-
الوزير الشرقي والمثلي- مجرد قشرة فارغة
تعيين وزراء شرقيين أو مثللين هي خطوة مؤثرة عندما يحمل هؤلاء توجهات ديمقراطية ولكن ليس عندما يكونوا مجرد دمى او بياذق يتم تعيينهم بسبب لسانهم الطويل وتذللهم للزعيم الفاسد- لا سيما عندما يستعمل الزعيم هذا التعيين او ذك ليبدو وكأنه يسعى الى تعزيز مكانة الشرقيين او المجتمع المثلي. -
كوخافي شمش: منارة الفهود السود
العراقي الوحيد في حركة الفهود السود أدرك عمق القمع الذي يمارسه الأشكناز، تأثر بحركة متسبن والتقى بياسر عرفات وفهم بأنه طالما هناك احتلال فلن يحصل الشرقيين على المساواة. في رحيل كوخافي شمش. -
الليكود وطبق الفضة الشرقي
معادلة “الاحترام والمحبة” التي تسود علاقة الشرقيين بالليكود تمنحهم ربما شعوراً بالاعتزاز وبكونهم جزءاً من النادي ولكنها تغطي عملياً على غياب التمثيل السياسي والاهتمام بمصالح الجمهور الشرقي. السياسيون الشرقيون يحولون دون امكانية التغيير الاجتماعي ويشكلون حلقة ضرورية في ارساء الهيمنة الاشكنازية. -
نضال إسرائيلي-فلسطيني من أجل مستقبل مشترك
هل يشكل النضال المشترك وصفة سحرية لإصلاح الغبن في هذا المكان؟ في أية حالات يعيد النضال المشترك انتاج علاقات القوة بين الشركاء، ومتى يضر بنضال المضطهدين؟ هل يتعارض النضال المشترك بالضرورة مع النضال القومي ضد القمع؟ قد يكون النضال المشترك هاماُ ومجدياً- ولكن ليس في كل الظروف. -
هل هناك اسوأ من عدم معرفة الانسان للغته؟
عندما نتحدث عن المس بمكانة اللغة العربية كعملية تمس بشكل مباشر كذلك باليهود الشرقيين، قد يكون من المجدي أن نعود الى فترة سابقة من الزمن اعتبر رفض العربية فيها رفضاً للرؤيا التي طرحها اليهود السفارديم مواليد البلاد. -
ما بين ليفي ابكسيس وكحلون
أجندة اجتماعية في حكومة يمينية لديها سلم اولويات واضح مثل الحكومة الأخيرة هي مفارقة تامة وغير ممكنة. كما أن التركيز على “الاجتماعي” فقط يخبئ في طياته عمى وتجاهلاً للقمع الفلسطيني. -
لجان القبول: عنصرية برعاية الدولة
لا فرق بين معارضة أهالي العفولة السكن إلى جانب جيران عرب وبين لجان القبول التي تعمل بإسم الكيبوتسات “المتنورة”، وليس هناك أي معسكر يخرج ضد هذه الميول الخطيرة. -
سياسة اضعاف الضعفاء في "الأحياء"
في واقع عادل كان من المفترض بأن يصبح سكان الأحياء أصحاب البيوت والأراضي. عوضاً عن ذلك، الصق بهم نعت الغزاة والخارجين عن القانون- كما يليق بالشرقيين، العرب والأثيوبيين في الدولة. -
التوزيع أم التمييز السكاني؟
الأيديولوجية التي أرسلت اليهود الشرقيين للعيش في الضواحي قبل خمسين سنة ما زالت تسيطر حتى اليوم على آليات “التوزيع السكاني” في إسرائيل وكأن بن غوريون، رعنان فايتس وجيورا يوسفطال ما زالوا يديرون العرض هنا! -
لا "بيض" هنا- فقط أشكناز!
رد على مقالة نشرت في “هآرتس” تحت عنوان “زنجي هي كلمة جميلة”: “زنجي” هي كلمة مقززة وعنصرية لأنها تمس بهؤلاء الذين من المفترض بأنها تمثلهم. “أشكنازي” هي ليست كلمة جميلة أيضاً. هذه كلمة تمكننا، نحن “البيض” في دولة إسرائيل، من غسل ايادينا من حركة الفوقية البيضاء العالمية.
