فلسطينيو 48
-
أم الحيران: لا أحد يحكي القصة الحقيقية في الاعلام الإسرائيلي
الحقيقة بأن سكان أم الحيران والدولة عملوا على اتفاقية تفاهمات ولكن نتنياهو الذي يتواجد في ضائقة سياسية- داخلياً وخارجياً- قرر التدخل، وهذه كانت النتيجة. مقابلة مع د.ثابت ابو راس، احد الوسطاء في المفاوضات بين البدو والدولة، في أعقاب الاحداث الدموية التي شهدتها قرية أم الحيران في النقب صباح اليوم. -
هدم البيوت في الداخل الفلسطيني: الحماية الدولية هي الحل
هدم البيوت في الداخل الفلسطيني ليست قضية قانونية ولا قضية تراخيص بل هي قضية سكان اصلانيين يتعرضون إلى محاولة للتطهير العرقي والثقافي والتاريخي مستمرة منذ النكبة وحتى يومنا هذا: بالتالي فان الحل يجب أن يكون من خارج الملعب الاسرائيلي- عبر الحماية الدولية للسكان الفلسطينيين داخل إسرائيل. -
خروج النواب العرب من الكنيست: مطلب الساعة
المجتمع الفلسطيني داخل الخط الأخضر يتواجد بمفترق طرق تاريخي فاذا كان بمقدور أعضاء الكنيست العرب تحقيق انجازات بسيطة هنا وهناك بالماضي فحتى هذا لم يعد ممكنناً اليوم. على خلفية عمليات الهدم الأخيرة، علينا أن نسأل أنفسنا وبصراحة إن بقي هناك أي معنى لتواجد النواب العرب في الكنيست؟ -
الأبرتهايد داخل إسرائيل: ليس مجرد شعار سياسي
تدير سلطة أراضي إسرائيل 94% من أراضي الداخل الفلسطيني، وتستعمل هذه الأراضي لإقامة بلدات لليهود فقط ولتنفيذ مشاريع التهويد. رغم أن هذا الموضوع لم يحظى باهتمام دولي فالحديث ليس عن مجرد تمييز عادي ضد مواطنين- هذا هو الابرتهايد بعينه. -
ثقافة داعشية أم شوفينية؟
الجدل حول حالة الشابة ليان صالح التي قتلت خلال العملية الارهابية الأخيرة في اسطنبول يؤكد كيف نفشل، مرة تلو الأخرى، في الدفاع عن حقوق النساء بالمجتمع: ليس الحديث عن ثقافة داعشية بل عن ثقافة شوفينية عامة تسعى إلى تكريس الفوقية الذكورية بكل ثمن. -
الاتهامات بحق باسل غطاس: الاعلام يلهث وراء اليمين
الاعلام الإسرائيلي يلهث وراء اليمين كالقطيع الأعمى مرة أخرى، ويقوم بالأيام الأخيرة بنشر معلومات مغلوطة بقضية عضو الكنيست العربي باسل غطاس: الحقائق لا تعني أحداً وفي الوقت الذي سينتهي به اليمين من سابقة اقصاء عضو كنيست لن تعود لها أية أهمية بالمرة. -
القمع لم يبدأ ولن ينتهي بالطالبة العربية من "بتسلئيل"
كل شخص يأتي من خلفية قمع، حتى اذا كان ذلك في دفيئة مثل “بتسلئيل”، يعرف بأن القمع لم يبدأ ولن ينتهي بطالبة عربية يتظاهر الجميع بالاكتراث بسلامتها النفسية بينما يسعون إلى تسويق تقرير آخر للحصول على نسبة مشاهدة عالية. هذا القمع هو الروتين. -
كل ما نسي نتنياهو حرقه.. قوله
على الرغم بأنه لم تقدم حتى الآن أية لائحة اتهام، لم نسمع أي اعتذار على الاتهام الجماعي للعرب بما سمي “انتفاضة الحرائق”. نسوق فيما يلي اقتراح لخطاب بديل لرئيس الحكومة بنيامين “كل اشعال للنيران هو ارهاب” نتنياهو. -
اعتقال فلسطينيين بسبب مشاكل في الترجمة!
يتضح بأن مسألة الترجمة وجودتها تقف في مركز ظاهرة اعتقال فلسطينيين في أعقاب مشاركات على “الفيسبوك”، وهو ما كان مؤخراً في حالة الصحافي أنس أبو دعيبس الذي يخضع الآن للسجن المنزلي بعد أن تم اعتقاله بسبب مشاركة ساخرة ترجمت بصورة خاطئة! -
نحو دولة يهودية ودكتاتورية
لم يعد بالإمكان انكار نشوء نظام قومجي وخطير في إسرائيل في عهد نتنياهو، نظام لم يعد يخجل لا سياسياً ولا أخلاقياً: على كل هؤلاء الذين ما زالوا يعتقدون بأن اللعبة السياسية ما زالت مفتوحة أن يخرجوا من سذاجتهم.
