فلسطينيو 48
-
الملاحقة السياسية لحزب "التجمع" في ظل النقاش بين غطاس وفريج
حان الوقت لأن يفهم عيساوي فريج وأصدقائه في “ميرتس” بأن مساهمتهم في التحريض ضد أي حزب عربي في هذه الاوقات تعرضنا جميعاً لخطر الاعتقال. على من يحرض ومن يسكت على التحريض بأن يعي بأنهم سيصلون الى باب بيته ان عاجلا أم آجلاُ. -
الشراكة اليهودية-العربية الكلاسيكية أنهت وظيفتها
حان الوقت لاعادة التفكير بالشراكات اليهودية-العربية ولتحويلها لهدف استراتيجي بعد ان اعتبرت وسيلة ليس أكثر. توسيع قاعدة الشراكة من تسوية الصراع الى المصالحة التاريخية سيمنحها الحيوية والقوة لتجاوز العقبات التي وقفت حتى الآن في طريق الأشكال الكلاسيكية للشراكة. -
المطلوب: وحدة الصف مقابل المستوطنين في القلوب
الاحتجاج على اقامة مدرسة دينية عسكرية في احد الاحياء العربية بيافا مستمر منذ عدة أسابيع. ولكن كلما أخذ النشطاء الاسلاميون دوراً أكبر كلما اختفى النشطاء العلمانيون- العرب واليهود. فهل ينجح النشطاء بتوحيد الصفوف لمواجهة النواة الاستيطانية التوراتية وأعمالها الاستفزازية؟ -
الشاعرة دارين طاطور تروي قصة اعتقالها
الملاحقات السياسية والاعتقالات وتقييد حرّية التعبير هي من أعراض الأزمة التي تعاني منها إسرائيل، فكلّما زادت السلطات الصهيونية من القمع وصعّدت من حملات التحريض ضد الفلسطينيين كلما أحست أكثر بالضعف وقلّة الحيلة. مقابلة مع الشاعرة المعتقلة دارين طاطور. -
ميرتس بين الايديولوجية الكونية و"التخفيضات" الانتقائية
بإمكاننا ان نسأل ان كان امتناع فريج عن الدعم العلني للمجتمع المثلي صحيح استراتيجياً أم لا، ولكن عندما يحدث ذلك بحزب مثل “ميرتس” فذلك يشير الى نفاق الحزب ومعاييره المزدوجة. -
العدل الثقافي لدى ميري ريجف: حكر على الجمهور اليهودي!
مطالبة وزيرة الثقافة بتوزيع عادل أكثر للموارد الثقافية مُحق ويجب النضال من اجله، إلّا أن تحقيق تفسير الوزيرة لفكرة “العدل الثقافي” سيخلق واقعاً معادياً للديموقراطية، دون حرية وعدالة، وثقافةً ذليلة ومتدنية. -
فيما يتعدى العُنف واستنكاره!
مجتمعنا يشعر بفُقدان الاستقرار والأمان أو السيطرة على المصير والمستقبل، شعور يُرافقه الاغتراب الداخلي والخارجي: “الداخلي” يولّد عدم ثقة بالقِيَم أو بالقوانين الاجتماعية أما “الخارجي” فيتمثّل في الشعور العام لدى المواطنين العرب بأن أجهزة القانون والعدل لا تمثّل المواطن ولا تُنصفه أو أنها تعاديه فيلجأ إلى تحصيل حقوقه بيديه. -
عصا وجزرة بيبي
بيبي (بنيامين نتنياهو) يحاول إفراغ الخطة الاقتصادية لتطوير الوسط العربي من مضمونها، أن يبتزّ هدم آلاف البيوت المبنية “بلا ترخيص”، وبالأساس أن يرسم الحدود لمنتخبي الجمهور العربي. -
النصال مستمر رغم الهدم للمرة المئة: نساء العراقيب ضد جرافات الهدم
مئة مرة تلوّعت قلوب أهالي العراقيب امام مشهد جرافات الهدم، مئة مرة واجهوا صلافة نظرات شرطيي “اليسام”، الا أن سكان القرية البدوية ما زالوا يحاربون على أراضيهم. بمرور ست سنوات على عمليات الهدم، آفي بلخرمان رافق النساء التي تقفن اليوم بالصدارة في النضال الذي يقدنه لوحدهن تقريباً تحت الشمس الحارقة. -
يا أخي- قد جاوز المتطرفون المدى!
سياسة التكفير والتخوين التي ينتهجنا البعض في داخلنا, وسياسة اقصاءنا كنساء ومحاولة السيطرة على أجسادنا, اصواتنا وتفكيرنا هي خط احمر! مواجهة مثل هذه المحاولات هي واجب ليس اقل قومية ووطنية من أي واجب آخر فلا يمكن لشعب يقبع تحت احتلال فكري وثقافي أن يمارس مثل هذا القمع على نفسه بتسامح.
