فلسطينيو 48
-
حرب الهدم الحكومية... بين ما فات وما هو آت!
القرار الذي اتخذته حكومة إسرائيل بإطلاق مخطط لهدم ما يقارب الخمسين ألف بيت بالمجتمع العربي، لم يكن وليد صدفة وإنما كان جزءاً عضوياً من خطة أوسع وأشمل ترمي بالأساس إلى “معالجة مشكلة البناء غير القانوني” من منظور حكومي رسمي. -
قصتي مع يافا- it's complicated!
ليزا غولدمان انتقلت من تل أبيب إلى يافا لتكتشف بأن صاحب البيت اليهودي سعيد بالمساهمة “للتوازن الديمغرافي” وبأن الاسئلة الطبقية تشحن التوتر القومي هي الأخرى. “الأمر الوحيد الذي لم أتوقعه بأن أشعر كمستوطنة كولونيالية ولكن هذا ما أِشعر به بالضبط.” -
الهوية الزرقاء لا تسعف الفلسطينيين في إسرائيل
الهوية الزرقاء التي يحملها الفلسطينيون في إسرائيل لن تنقذهم من أذرع المؤسسة وعنفها. نحن تحت هجوم لأننا ما زلنا هنا، نحاول أن نتعلم ونعمل ونعيش حياه طبيعية قدر الامكان. نحن تحت هجوم لأن بعضنا لم يتنازل حتى الآن عن لغته وكرامته. -
النكبة في الخطاب الإسرائيلي: كرونولوجيا المحو
بشكل مفاجئ كان الجيش الإسرائيلي أول من استخدم مصطلح النكبة في عام 1948 أما اليوم فنرى الحكومة تشرع القوانين لتمنع إحياء النكبة. عن التغيرات التي طرأت على استخدام مصطلح “النكبة” في الخطاب الإسرائيلي منذ 48 وحتى يومنا هذا. -
كتاب المدنيات الجديد: عالم موازي مليء باللخبطة والتضليل
أخيراً صدر كتاب المدنيات الجديد والذي قيل وكتب عنه الكثير حتى الآن: وفق الكتاب، فالأقلية العربية تعيش في واقع وردي، لا يوجد تمييز وعدم مساواة، حقوق الانسان تعرض كمصطلح مبهم بينما تتحول الفلسفة السياسية لمجرد أفكار مبسطة. -
الدراجات الهوائية الكهربائية في شوارع يافا تقلق مضجع الكولونيالية
اليهود المتمكنين اللذين انتقلوا للعيش في يافا يشكون كثيراً من الأولاد العرب اللذين يقودون دراجاتهم الهوائية الكهربائية في الشوارع. هذا الموضوع يقلق مضجعهم لدرجة أنهم يقترحون الآن التعامل مع هؤلاء الأولاد بنفس الطريقة الكولونيالية الكلاسيكية العنيفة. -
سرقة الكتب: "جزء من النكبة"
مقتطفات من كتاب “بطاقة ملكيّة: تاريخ من النهب والصون والاستيلاء في المكتبة الوطنية الإسرائيلية” -
نأسف لأننا لم نولد جميلين!
لا أعرف ما هو التبرير لتحول الجريمة في واقعنا لجزء من الروتين اليومي، لكنني أعرف بأننا- نحن الشباب- ندفع باهظ الثمن: في السجون وفي المقابر. نأسف لأننا لسنا جميلين، لأننا لم نولد لعائلات متمكنة. نأسف لأن مزاجنا حامي. فقط هكذا كان بإمكاننا أن ننجو في واقع غير معني بنا. -
بيوتٌ بَعدَ الواصلة
المشروع الذي تنظمه “ذاكرات” للسنة الثانية يتخلّل عروض فنية في بيوت خاصة طُرد منها أصحابها الفلسطينيون عام 1948. للمزيد اضغطوا على الصورة -
تعلم السرقة: أراضي النقب في مداولات القيادة الصهيونية عام 1948
الحركة الصهيونية استمرت بالاعتراف بملكية البدو للأراضي حتى بداية عام 1948، فهي لم تتصور في حينه بأنه بالإمكان حقاُ تجاهل حقوق الملكية وسرقة الأراضي بالقوة: بن غوريون، في المقابل، نجح في تصور ذلك وفي تحويل الأراضي الى مصدر يدر الأموال على الدولة الناشئة.
