احتلال
-
تحت رعاية السلطة والشاباك: نشطاء فلسطينيون في خطر الإعتقال الفوري
ليبرمان يوقع على أمر يعلن “الحراك الشبابي” كرابطةً غير مسموح بها في إسرائيل. المشكلة بأن تعريف هذه “الحركة” واسع وفضفاض لدرجة أنه يعرّض كافة النشطاء السياسيّين الفلسطينيّين للإعتقال اللإداري. فمن هوالرابح الأكبر حقاً؟ -
ردمنا آبار الماء، فصار غور الأردنّ عطشاناً
عن استخدام الماء سلاحا لتنفيذ التطهير العرقي: أمير بيتان، الناشط في جمعية ’تعايش‘ يكتب عن نشاط مجموعة تعايش في قرية الجديدية، لمدّ خطوط الماء إلى قرى محاصرة بأوامر إعلان محيطها مناطق إطلاق نار. -
الحفريات بالحرم: ما هو أبعد وأخطر من المشاكل الحياتية
استطلاع جديد يظهر بأن سكان القدس اليهود والفلسطينيين ينظرون بطريقة مختلفة تماماً للحفريات الأثرية بالمدينة: من جهة السكان الفلسطينيين، فالحفريات وصعود اليهود للحرم تقلق مضجعهم أكثر من منع البناء والنقص في البنى التحتية. -
كيف يعمل ”قضاء“ الجيش الإسرائيلي كدرع للاحتلال
التحقيقات التي تجريها السلطات العسكرية تبدو ظاهرياً وكأنها تتمتع بكل خصائص الجهاز القضائي الفعال ولكنها بمثابة تمثيلية هزلية. لهذا السبب، قررنا في “بيتسلم” وقف تقديم الشكاوى لهذه السلطات، وندعو الفلسطينيين أن يحذوا حذونا حتى نحرم الاحتلال من إحدى أكثر استراتيجياته الدعائية فعالية حتى الآن. -
حملة الصيد في شارع 443
قبل أسبوعين قتل الفتى محمود بدران على شارع 443 “بالخطأ”. ايرز ميلر الذي أخرج فيلماً وثائقياً عن الشارع (والذي نورده هنا كاملاً) يعود لمنطقة المشاع، ويتسائل كيف تحول المواطنون الى جنود بينما الجنود يسمحون لأنفسهم بالتصرف كمواطنين؟! -
اعادة تعريف مصطلح "الدفاع عن النفس"- فقط عندما تكون الضحية عربية!
يبدو بأن التعامل مع مصطلح “الدفاع عن النفس” بالآونة الأخيرة يغلب المركب الشخصي على المركب الموضوعي: شعرت بخطر، قتلت، أنا بريء! بيد أن اعادة التعريف هذه لا تقتصر على الخطاب العام بل تتغلغل أيضاً في ممارسات الجيش. -
الخرائط المتعارضة- سيف ذي حدين: من بسط هيمنة إلى تفكيك الاستعمار
يمكننا فهم وجود الخرائط كمنظومة علاقات قوة تكرس الواقع وتجعله الحقيقة التي يرغب الطرف الاقوى في الصراع نقلها إلى السائح والباحث الآوروبي، الذي اخاله يترك البلاد وهو غير عارف بوجود الفلسطيني صاحب البلاد ومواطنها الاصلي. -
الخرائط الإسرائيلية: محو آخر للقرى الفلسطينية المهجرة
جمعية “ذاكرات” تصدر خارطة عبرية تشير الى كل ما تم محوه في الخرائط الإسرائيلية الرسمية. الباحثة نوجا كدمون تستعرض سيرورة العمل على هذه الخارطة ودلالاتها التاريخية. -
ذاكرة جديدة بنت لي بيتاً في المنصورة
مكانتي كناشط إسرائيلي بمجال الذاكرة الفلسطينية خلقت توتراً دائماً بين رغبتي في حث أفكار ونشاطات تتحدى جذور النظام الإسرائيلي وبين الحذر من استملاك هذه الذاكرة والسيطرة على صيانتها. لكن القصة التي بنيتها برفقة شريكة حياتي مع القرية المهجرة المنصورة بنت لي ذاكرة جديدة وبيت جديد. -
الأراشيف الفلسطينية: تاريخ من الرقابة الرسمية وغير الرسمية!
المؤسسات الإسرائيلية الرسمية تتبع بشكل منهجي آليات الرقابة، النهب والإخفاء تجاه الأراشيف الفلسطينية ولكن ماذا عن المتاحف في إسرائيل؟ الصحافة؟ الأكاديميا؟ هذه تتبع هي الأخرى الرقابة الذاتية لعدم الخوض في الأسئلة السياسية النقدية.
