أحد رموز مشروع مراكز الشرطة في التجمعات العربية الّذي انطلق عام 2016 هو جمال حكروش، نائب المفوّض الشّرَطي في شرطة إسرائيل، والمسؤول عن وحدة تحسين خدمات الشرطة في المجتمع العربي. استمراره بالاستحواذ على فكر واحد يخدم السلطة وأجندتها المتخاذلة، لن يجلب حلولاً ملموسة لمجتمعنا ويحمله مسؤولية كبيرة في الانفلات القائم
في ظلّ الأزمات الّتي تعصف في البلاد، يبدو أنّ هنالك تصدّعات في الحائط الحديديّ الّذي أقامه النّظام السّياسيّ الانفصاليّ في إسرائيل، ويبدو أنّ السّياسة القديمة الّتي أكل عليها الدّهر وشرب غدت خائرة القوى أمام العناد الّذي يميّز الاحتجاجات، فهل يستغل المواطنون العرب الحراك لطرح قضاياهم وإنشاء شراكات جديدة؟
صورة لإسوارة ذهبية من أحد المتاجر الفاخرة أو بهو فندق “برج خليفة” أو منتج تجميلي مبتكر، تنتشر بسرعة البرق وتتوّج بهالة مقدسة. تكفي صورة واحدة لـ “فاشينيستا” متألّقة مع فنجان قهوة في خلفية أحد أبراج المدينة لتحويل فكرة زيارة دبي إلى شهوة لعشرات الآلاف
ستّة أعوام مضت على إنشاء القائمة المشتركة كبديل سياسي لمجتمع الدّاخل، ولكن النزاعات الدّاخليّة بين مركباتها تنذر باحتماليّة أن ينتهي هذا المشروع إلى التأثير سلبًا على القضية الفلسطينية برمتها
بسهولة مثيرة للسخرية، نجحت الشرطة في مساعيها لتمرير قانون يسمح لها بإقامة محطات للشرطة في البلدات العربية بالاتفاق مع رئيس البلدية فقط، دون الحاجة لموافقة أعضاء المجلس. ولكن محطات الشرطة التي أقيمت مؤخرًا في عدة قرى ومدن عربية لم تثبت أن وجودها يسهم في خفض معدلات العنف والجريمة
إنّ العقود الثلاثة اليائسة التي مرت بكل ما يخص التغير المناخي، قرّبتنا من الخطر الذي أصبح حقيقة وفقًا لتوقعات العلماء. فقد اقتربنا من “النقطة المادية” التي يصبح فيها الخطر حقيقة تغير عملية صنع القرار
يطمح النّائب منصور عبّاس للقيادة بموجب تصريحاته، ويحاول بنهجه البراغماتيّ على حدّ وصفه أن يثبت إمكانيّة التعامل مع المؤسسة، بأسلوب خاص لا يمسّ بالثوابت، ولكن ما هو الثّمن الحقيقي الّذي سندفعه جرّاء هذا الأسلوب “المتجدّد”؟
نوقع على اتفاق تطبيع هنا وآخر هناك مع بعض الدول العربية، متجاهلين تمامًا حقيقة أنه على بعد خمس دقائق من مدينة كفار سابا، تسود حالة هي العكس تمامًا لكل ما هو طبيعي
إنّ التغيير يبدأ أولاً في تغيير اللهجة الاستعلائية والعنصرية المستخدمة بحق العرب، ثم من المفترض أن يتم تطوير أساليب تمنح المساواة في الفرص ودعم المجتمع العربي في النمو والخروج إلى حياة أفضل يتحسن فيها اقتصاديا واجتماعيا، وهذا امر لا يجوز أن تكون فيه تفرقة بين عربي او يهودي