الشرطة الاسرائيلية
-
عندما يصاب ولد ابن 5 سنوات في رأسه
عندما يصاب ولد اصابة بالغة في رأسه في شوارع يافا، يتوجب علينا جميعاً أن نحاسب أنفسنا- ليس فقط السلطات بل نحن أيضاً في المجتمع العربي. -
لا جديد: إسرائيل هي دولة شرطة
تصرف الشرطة أمس أول في بيتاح تكفا، ومحاولتها منع المتظاهرين من مواصلة احتجاجهم الأسبوعي ضد فساد الحكم، هي أمور تثير السخط بلا شك ولكن أين كان المصدومين الآن من قيام الشرطة بإغلاق الشوارع عندما قمعت الشرطة الأثيوبيين والمواطنين الفلسطينيين والمتدينين الأرثوذكسيين وغيرهم من السكان؟ -
يافا تبكي أولادها
اليوم شعرت بالحزن وبرائحة الموت تملئ رئتاي اللتان تنفستا هواء يافا. عدنا إلى الروتين ولكن هناك ولد قتيل، أم ثكلى، أب أخذوا منه أغلى ما عنده، عائلة فقدت ابنها، ومجتمع كامل تلقى ندبة أخرى -
اتلاف شواهد أضرحة في مقبرة يافا: صمت المجتمع اليهودي مخزي
الصمت امام اتلاف شواهد أضرحة في مقبرة يافا يعكس النفاق والتدهور الأخلاقي للمؤسسات الإسرائيلية وللمجتمع اليهودي بأكمله: من ينتفض امام المس بالمقابر اليهودية في أرجاء العالم لا يمكن أن يحافظ على صمته عندما يتعلق الأمر بمقبرة عربية فكم بالحري عندما يحدث ذلك في يوم ذكرى المحرقة! -
العنف وتراجيديا الشباب العرب: من الضحية التالية؟
عندما كنت صغيراً كان هؤلاء الأصدقاء الأكبر مني الذين قتلوا، فيما بعد كان هؤلاء الأصدقاء بسني واليوم الأصغر مني. بلمحة عين نتحول لعدد آخر، قصة أخرى، حدث آخر يضاف إلى الاحصائيات فلا أحد يكترث حقاً لأمر الشباب العرب- لا السلطات الرسمية ولا النخب العربية! -
الهوية الزرقاء لا تسعف الفلسطينيين في إسرائيل
الهوية الزرقاء التي يحملها الفلسطينيون في إسرائيل لن تنقذهم من أذرع المؤسسة وعنفها. نحن تحت هجوم لأننا ما زلنا هنا، نحاول أن نتعلم ونعمل ونعيش حياه طبيعية قدر الامكان. نحن تحت هجوم لأن بعضنا لم يتنازل حتى الآن عن لغته وكرامته.
