المجتمع المثلي
-
الوزير الشرقي والمثلي- مجرد قشرة فارغة
تعيين وزراء شرقيين أو مثللين هي خطوة مؤثرة عندما يحمل هؤلاء توجهات ديمقراطية ولكن ليس عندما يكونوا مجرد دمى او بياذق يتم تعيينهم بسبب لسانهم الطويل وتذللهم للزعيم الفاسد- لا سيما عندما يستعمل الزعيم هذا التعيين او ذك ليبدو وكأنه يسعى الى تعزيز مكانة الشرقيين او المجتمع المثلي. -
سياسات الهوية بإمكانها أن توصلنا فقط حيثما وصلنا
يتوجب علينا بأن نعطي سياسات الهوية الاحترام الذي تستحقه ولكن كذلك بأن نكون واضحين فيما يتعلق بمحدوديتها. -
عن الربط المطلوب بين المثلية واليهودية المعادية للصهيونية
العاصفة التي ثارت في أعقاب طرد ناشطات يهوديات حملن علم تظهر فيه نجمة داوود من مسيرة السحاقيات البديلة “Dyke March” تطرح أسئلة هامة حول المسؤولية اليهودية عن الاحتلال في فلسطين وعما تقوم به دولة إسرائيل بإسم الشعب اليهودي -
احتفالات مثلية وعسكرية في الفقاعة التل ابيبية
في الوقت الذي سيأتي فيه آلاف السياح الفخورين من انحاء العالم للاحتفال واللهو في تل ابيب، سوف تأتي ايضاً وفود من انحاء العالم للإطلاع على منتجات الصناعات العسكرية الاسرائيلية في معرض “ISDEF”: لم يبقى أي شيء تقريباً من النضال من أجل حقوق الانسان في مسيرة الفخر السنوية. -
هل نسي المجتمع المثلي ماذا يعني القمع؟
على ما يبدو، فقد نسينا ماذا يعني بأن يكون الانسان مقموعاً ومستضعفاً. حصلنا على الكثير من الحقوق، “أكثر من اللازم”، بالعشرين سنة الأخيرة حتى نسينا ماذا شعرنا عندما قام شرطيون بضربنا فكيف سنتذكر العنف الشرطي الذي يتعرض له الفلسطينيين والأثيوبيين؟ -
تعاون المثليين مع الجيش- مشاركة في القمع!
الجيش و”الشاباك” هي المؤسسات التي تؤذي المثليين الفلسطينيين أكثر من أية مؤسسات أخرى: هذه هي المؤسسات التي تهدد الناس بكشف هويتها الجنسية على الملأ لتبتزها للتعاون وتعرض حياتها للخطر. تانيا روبنشطاين تدعو منظمات المجتمع المثلي في أعقاب العاصفة الأخيرة لمراجعة تعاونها مع مؤسسات الدولة والجيش. -
ميرتس بين الايديولوجية الكونية و"التخفيضات" الانتقائية
بإمكاننا ان نسأل ان كان امتناع فريج عن الدعم العلني للمجتمع المثلي صحيح استراتيجياً أم لا، ولكن عندما يحدث ذلك بحزب مثل “ميرتس” فذلك يشير الى نفاق الحزب ومعاييره المزدوجة. -
المذبحة في اورلاندو: من الطرف الآخر لجدار القمع
عملية القتل الجماعية التي وقعت في نادي للمثليين باورلاندو أثارت الكثير من الغضب والألم وسط المجتمع المثلي وذكرتنا بأن النظام الراهن الذي يحلل دمنا هو الجريمة الكبيرة بحق. لن ننجر وراء رهاب الاسلام لأن الجرائم التي تقترف بحقنا هي ارهابية حتى لو لم تتم بيد مسلم!
