ام الحيران
-
التوزيع أم التمييز السكاني؟
الأيديولوجية التي أرسلت اليهود الشرقيين للعيش في الضواحي قبل خمسين سنة ما زالت تسيطر حتى اليوم على آليات “التوزيع السكاني” في إسرائيل وكأن بن غوريون، رعنان فايتس وجيورا يوسفطال ما زالوا يديرون العرض هنا! -
نحو مواجهة مدنية
أحداث هدم البيوت تنقل مركز الثقل من مستوى الاقصاء السياسي الموجه بالأساس للقيادة العربية إلى مستوى الميدان الموجه ضد السكان العرب عامةً. بغياب بدائل استراتيجية أخرى، علينا ان نتوقع انزلاق الأطراف للعنف. -
أصحاب الحسن والجمال من كيبوتس شوفال وحتى نواة حيران
الرابحين المركزيين من مصادرة الأراضي بالمرة الأولى كانوا سكان كيبوتس شوفال أما بالجولة الحالية فهم أعضاء نواة حيران الذين تهدم الدولة أم حيران من أجلهم الآن. في الحالتين، الاشكناز “النوعيون” هم من يقطفون ثمار العنصرية لكن هذا الجانب الاثني يغيب عن النقاش الجماهيري تماماً. -
"قريباً سنصبح الأغلبية": عن الجنرالات، الفزاعات والأشباح
في الأسبوع الذي قام به جنرالات من “معسكر السلام” ببث الرعب في صفوف الجمهور الإسرائيلي من الأغلبية الفلسطينية المحتملة بين البحر والنهر، قامت قوات الأمن باستخدام العنف لتدمير وجود الفلسطينيين من كلا خطي الخط الأخضر -
من يخشى التصعيد؟
الحكومة الإسرائيلية اتخذت قراراً بتصعيد العلاقات مع المجتمع العربي، وهي تحظى بمساندة كاملة من المجتمع الإسرائيلي. من هنا، ودون علاقة بالأحداث الصعبة الأخيرة، يجب أن تكون هناك نقلة جوهرية في النضال. السؤال: هل تستمر القيادات العربية بالحديث عن التحلي “بالمسؤولية” ام تقف في الصفوف الامامية للمواجهة؟ -
ارفعوا الغمامة عن أعينكم!
على الجمهور أن يرفع الغمامة عن عينية وأن يفهم بأن المشكلة ليست رئيس الحكومة نتنياهو: حتى اذا ما ادرنا رأسنا لما يسمى اليسار سنجد نفس وجهة النظر الفاشية، البيضاء، الذكورية وصاحبة الامتيازات في البرنامج السياسي “للمعسكر الصهيوني”، “يش عتيد” وأصدقائهم. -
ابني شعبك بيحميك
رغم موجة الاحباط التي دبت بالكثيرين في أعقاب ما جرى في ام الحيران، هناك فسحة من الامل- الأمل بقوة مجتمعنا وايمانه اليقين بصدق دربه. إذا ما أصر نتنياهو وعصابته على التنكر لحقوقنا وتذكر سيادة القانون وقتما يروق لهم، يجب أن نقولها وبكل فخر “ابني، شعبك بيحميك”. -
الدولة ضد البدو: سرطان وقمع للسكان وأرباح للشركات
في ظل عمليات الهدم المتكررة لقرية العراقيب البدوية، هناك قصة مرت من تحت الرادار ربما لأن المتضررين المركزيين منها هم بدو تم رشهم بشكل متعمد بمواد سامة. هؤلاء يعانون من أضرار لم يتحمل أحد مسؤوليتها حتى اليوم.
