هدم البيوت
-
نحو مواجهة مدنية
أحداث هدم البيوت تنقل مركز الثقل من مستوى الاقصاء السياسي الموجه بالأساس للقيادة العربية إلى مستوى الميدان الموجه ضد السكان العرب عامةً. بغياب بدائل استراتيجية أخرى، علينا ان نتوقع انزلاق الأطراف للعنف. -
أصحاب الحسن والجمال من كيبوتس شوفال وحتى نواة حيران
الرابحين المركزيين من مصادرة الأراضي بالمرة الأولى كانوا سكان كيبوتس شوفال أما بالجولة الحالية فهم أعضاء نواة حيران الذين تهدم الدولة أم حيران من أجلهم الآن. في الحالتين، الاشكناز “النوعيون” هم من يقطفون ثمار العنصرية لكن هذا الجانب الاثني يغيب عن النقاش الجماهيري تماماً. -
"قريباً سنصبح الأغلبية": عن الجنرالات، الفزاعات والأشباح
في الأسبوع الذي قام به جنرالات من “معسكر السلام” ببث الرعب في صفوف الجمهور الإسرائيلي من الأغلبية الفلسطينية المحتملة بين البحر والنهر، قامت قوات الأمن باستخدام العنف لتدمير وجود الفلسطينيين من كلا خطي الخط الأخضر -
ارفعوا الغمامة عن أعينكم!
على الجمهور أن يرفع الغمامة عن عينية وأن يفهم بأن المشكلة ليست رئيس الحكومة نتنياهو: حتى اذا ما ادرنا رأسنا لما يسمى اليسار سنجد نفس وجهة النظر الفاشية، البيضاء، الذكورية وصاحبة الامتيازات في البرنامج السياسي “للمعسكر الصهيوني”، “يش عتيد” وأصدقائهم. -
ابني شعبك بيحميك
رغم موجة الاحباط التي دبت بالكثيرين في أعقاب ما جرى في ام الحيران، هناك فسحة من الامل- الأمل بقوة مجتمعنا وايمانه اليقين بصدق دربه. إذا ما أصر نتنياهو وعصابته على التنكر لحقوقنا وتذكر سيادة القانون وقتما يروق لهم، يجب أن نقولها وبكل فخر “ابني، شعبك بيحميك”. -
هدم البيوت في الداخل الفلسطيني: الحماية الدولية هي الحل
هدم البيوت في الداخل الفلسطيني ليست قضية قانونية ولا قضية تراخيص بل هي قضية سكان اصلانيين يتعرضون إلى محاولة للتطهير العرقي والثقافي والتاريخي مستمرة منذ النكبة وحتى يومنا هذا: بالتالي فان الحل يجب أن يكون من خارج الملعب الاسرائيلي- عبر الحماية الدولية للسكان الفلسطينيين داخل إسرائيل. -
خروج النواب العرب من الكنيست: مطلب الساعة
المجتمع الفلسطيني داخل الخط الأخضر يتواجد بمفترق طرق تاريخي فاذا كان بمقدور أعضاء الكنيست العرب تحقيق انجازات بسيطة هنا وهناك بالماضي فحتى هذا لم يعد ممكنناً اليوم. على خلفية عمليات الهدم الأخيرة، علينا أن نسأل أنفسنا وبصراحة إن بقي هناك أي معنى لتواجد النواب العرب في الكنيست؟ -
عصا وجزرة بيبي
بيبي (بنيامين نتنياهو) يحاول إفراغ الخطة الاقتصادية لتطوير الوسط العربي من مضمونها، أن يبتزّ هدم آلاف البيوت المبنية “بلا ترخيص”، وبالأساس أن يرسم الحدود لمنتخبي الجمهور العربي. -
النصال مستمر رغم الهدم للمرة المئة: نساء العراقيب ضد جرافات الهدم
مئة مرة تلوّعت قلوب أهالي العراقيب امام مشهد جرافات الهدم، مئة مرة واجهوا صلافة نظرات شرطيي “اليسام”، الا أن سكان القرية البدوية ما زالوا يحاربون على أراضيهم. بمرور ست سنوات على عمليات الهدم، آفي بلخرمان رافق النساء التي تقفن اليوم بالصدارة في النضال الذي يقدنه لوحدهن تقريباً تحت الشمس الحارقة. -
حرب الهدم الحكومية... بين ما فات وما هو آت!
القرار الذي اتخذته حكومة إسرائيل بإطلاق مخطط لهدم ما يقارب الخمسين ألف بيت بالمجتمع العربي، لم يكن وليد صدفة وإنما كان جزءاً عضوياً من خطة أوسع وأشمل ترمي بالأساس إلى “معالجة مشكلة البناء غير القانوني” من منظور حكومي رسمي.
