فلسطينيو 48
-
كيف يمكننا أن نتصور يافا دون الأذان!
القانون الذي يعمل اليمين على تمريره لمنع رفع الأذان في المساجد لم يكن ليعرض على الوزراء لو أنه لا يحظى بموافقة جماهيرية واسعة: الحديث عن خطوة أخرى لخلق الأجواء الاجتماعية اللازمة للتقدم باتجاه الترانسفير للمجتمع العربي. -
تطهير اثني مع سبق الإصرار: رد على بيني موريس
ضمن سجال متواصل من على صفحات “هآرتس”، يدعي المؤرخ الاسرائيلي بيني موريس بأنه لم تكن هناك سياسة للتطهير الإثني للفلسطينيين داخل حدود دولة اسرائيل. عمر الغباري يفند ادعاءات موريس السخيفة ويصف السيرورة التي آلت الى نجاح الصهيونية المبهر في اخفاء أكثر من 85% من الفلسطينيين. -
ما هو مسموح لآفي ممنوع على أحمد: مرشد للتصرف في العالم الافتراضي
استخدام كلمات مهيجة مثل الله، محمد، داعش او عبارات مثل رحمه الله غير محبذ. قبل أن تشاركوا أية أحداث سارة، تأكدوا من مؤشر المزاج القومي وبأن ابناء الشعب المختار مستعدين لسماع مثل هذه الأخبار. وجب التنوية- ولادة طفل عربي ليست حدثاّ ساراً. -
نعم، كان ذلك تمرداً عربياً على الصهيونية
الاسرائيليون اعتبروا جنازة بيرس حدثاً قومياً ومرة أخرى توقعوا من العرب إعلان الولاء لكن القيادة الفلسطينية قررت ألا تمتثل. موت بيرس ابرز اشكاليات “التعايش” بمفهومه الشائع وأكد بأن هذا لا يمكن ان يمشي يداً بيد مع الصهيونية. -
دعوا الاولاد يلعبون كرة القدم بهدوء!
ما الذي يخيفنا لهذه الدرجة بالاختلاط مع مجموعة أخرى؟ ما الأمر الذي يهددنا لدى هؤلاء الاولاد الصغار من ام الفحم والذي أدى بمجموعة أهالي من الخضيرة لأن تطالب بالفصل بين اولادهم والاولاد العرب في نادي كرة القدم “هبوعيل الخضيرة”؟ -
عام على اعتقال دارين طاطور: شاعرة من وراء القضبان
عام على اعتقال الشاعرة الشابة دارين طاطور (34 عام من قرية الرينة بالداخل الفلسطيني) التي ما زالت رهن الاعتقال المنزلي. نسوق فيما يلي قصيدتها “شاعرة من وراء القضبان” التي ترجمت لأكثر من 10 لغات والتي ننشرها بالتوازي في موقعنا باللغة العبرية. -
قتل النساء: موت معروف مسبقاً
من وراء مقتل دعاء ابو شرخ يقف مجتمع بأكمله يعاني من تشويه فكري وقيمي صعب ويمنح رجاله حقوق فائضة فقط بفضل جنسهم. الرجال الذين يكبرون على النظر الى النساء من حولهن كمتدنيات يصارعون لانقاذ “كرامتهن المهانة” كلما اشتد صوت النساء وكلما تقدم المجتمع باتجاه المساواة. -
"أضعتم فرصة لأن تكونوا بشراً"!
النبرة الاستعلائية والموبخة والأسئلة المتذمرة التي وجهت لأيمن عودة خلال المقابلة التي اجريت معه بالقناة الثانية، وكأنه ولد جامع يقف أمام معلميه، تعكس جوهر وحقيقة الاعلام الإسرائيلي: جوقة معبئة تروج لخطاب لا يوجد فيه أي مكان لوجهة نظر أخرى. -
ما بين الثورية الزائفة والعجز
كشف رحيل بيرس دواخل الثقافة السياسية عندنا ومعمار النفس الفلسطينية في إسرائيل وهذا الارتباك المستدام والتلعثم أمام كل صغيرة وكبيرة. مرة أخرى نرى كيف يكون الخطاب عالياً عالياً بينما الممارسة واطئة واطئة. -
رد ميري ريجف على اشارة "رفع اليد": بين الجهل والتحريض
“صعقت” الوزيرة ريجف من قيام مغني الراب تامر نفار والشاعر يوسي تسباري برفع ايديهم خلال ادائهم لقصيدة محمود درويش في حفل الاكاديمية الاسرائيلية للسينما. ايلي شموئيلي يرى بأن التصريحات التي وجهتها فيما بعد للمواطنين الفلسطينيين مقلقة أكثر من جهلها بما ترمز اليه اشارة رفع اليد بتاريح حركة حقوق المواطن.
